29 Aug 2026
من بيونغ يانغ إلى كورسك.. كيف أصبحت روسيا مختبرا عسكريا لكوريا الشمالية؟
29 Aug 2026
من بيلغورود إلى ياروسلافل.. حرب المسيّرات تلغي فكرة "الخط الخلفي الآمن"
29 Aug 2026
وسط توتر على الحدود.. إثيوبيا ترد على اتهامات السودان بمساعدة الدعم السريع
29 Aug 2026
قطر وتركيا تبحثان جهود خفض التصعيد في المنطقة
29 Aug 2026
سوريا تعزز موقعها الإقليمي.. 4 مذكرات تفاهم مع السعودية في مجالي النقل والبريد
29 Aug 2026
المغربي يونس بن طالب يصعق يونيون برلين بثلاثية في الدوري الألماني (فيديو)
29 Aug 2026
كيف غيّرت 6 أشهر من الحرب شكل إيران؟
29 Aug 2026
تشاركها المخرجة اللبنانية مونيا عقل.. بطلة "تايتانيك" تعود للانتقام
29 Aug 2026
كاتب أمريكي: موت اللياقة العامة.. لماذا على السياسيين ضبط ألسنتهم؟
29 Aug 2026
من تفتيح البشرة إلى علاج التصبغات.. هل حمض الكوجيك مكوّن سحري؟
29 Aug 2026
"الإبادة البيئية".. الموت الذي يحتاج سنوات ليصل إلى ضحاياه
29 Aug 2026
آلاف الغزيين في عداد المخفيين قسرا منذ بدء حرب الإبادة
29 Aug 2026
كابوس سيبراني.. 100 شركة تقنية تدق ناقوس الخطر من هجمات الذكاء الاصطناعي
29 Aug 2026
شاهد.. لقطة مرعبة لحارس سان جيرمان أثارت الفزع قبل قمة ليل
29 Aug 2026
من قمر تجسس سري إلى عين على الكون.. القصة "العسكرية" لتلسكوب رومان
29 Aug 2026
الجيش اليمني: إسقاط مسيّرة للحوثيين وقتل 5 من عناصرهم
29 Aug 2026
هرب من الشرطة مرتين.. كيف أنهت وجبة غداء مطاردة استمرت شهرا؟
29 Aug 2026
البرتغالي لياو يصل إسطنبول لحسم انتقاله إلى غلطة سراي (فيديو)
29 Aug 2026
من كتيبة جنين إلى الاغتيال.. حكاية الشهيد قيس البيطاوي
29 Aug 2026
هالاند وشرقي يقودان السيتي لفوز كبير وليفربول يتعثر مجددا في الدوري الإنجليزي
29 Aug 2026
من "بارميزان" إلى "فيتا".. كيف أشعلت أسماء الأجبان خلافا تجاريا بين واشنطن ومكسيكو؟
29 Aug 2026
تعويذة عمرها 28 عاما تجمع ساندرا بولوك ونيكول كيدمان
29 Aug 2026
أمطار وسيول تضرب شمال وساحل سوريا.. وتحذيرات من حالة عدم استقرار جوي
29 Aug 2026
أساتذة مؤهلون وطلاب مجتهدون.. كيف تزدهر العربية في شوارع كابل؟
29 Aug 2026
الحياة السرية لمرافقي بوتين الشخصيين
jaouedi.jpg

الطيب الجوادي

أستاذ عربية و كاتب و روائي

الطيب الجوادي  

يكاد يسلّم الجميع بأن رداءة المشهد الابداعي عموما والمسرحي خصوصا هو تيار جارف لا يمكن الوقوف ضده لعدة اعتبارات منها أن النص الجيد لا جمهور له،ويكون سببا لإفلاس المهرجانات،ومنها أن الهدف من العروض "المسرحية "في المهرجانات الصيفية هو الترفيه والاضحاك لا أكثر ،ومنها بالخصوص أن جمهور المهرجانات هو جمهور

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button

...وأقسم بالله العظيم ان التلفزة الوطنية ألغت لقاء معي لان احدهم أعلمهم بأنني قريب من "الإخوان "كما رفضت المعنية بالركن الثقافي في جريدة الصباح في اوج نجاح السيرة،الحديث معي وذكر الاقبال عليها في المعرض ،وذكرت روايات اخرى لم تجد ربع رواج السيرة،

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button

منذ كنت تلميذا كنت أنفر من درس المهموز، وكنت أتعمّد الغياب حين أعرف أنّ سيدي سيدرّسنا هذا الدرس،والسبب أنني كتبت البئر في جملة سقط محمود في البئر هكذا :بإرٌ! فصفعني سيدي وضحك منّي التلاميذ ضحكا طويلا متواصلا،

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button

ولكن نعيمة تعرف كيف تنسيني الطرايح والتبهذيل ودعاء الشرّ، فأندفع نحوها من جديد وأقرصها، وتعود هي للصراخ والنديب

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button

وقد توصل المنصف ولد عمي إلى حل وسط بعبقريته الفطرية إذ انضم علنا لحزب حمة الهمامي وساند سرا حركة النهضة، ثم ترك الجميع لينضم إلى النداء قبيل الانتخابات الأخيرة!

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button
24 décembre 2015 2959 0

كان علي يا أمي أن أنزل إلى حفرة القبر وأن أحمل جسدك المسجى بين أحضاني وأن أنزلك منزل الأبدية ،رفض الوالد مساعدتي وكذا إخوتي فكان علي أن أؤدي الدور الحزين أنا ابنك البكر الذي يجب الا يسمح للغرباء بانتهاك حرمة جسدك ،حملتك بين أحضاني فالتحم جسدانا تماماً وأحسست بحضنك الدافيء فتلكأت في وضعك داخل القبر،ل

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button

عندما غادرت الكولاج والمبيت الى قريتي بسبب العقوبة ،لم تفهم هنية [التي وصلها الخبر من المنصف ولد عمي]" كيفاش تحط رأس عبد تحت مكتب المعلمة" ولم أستطع أبدا أن أقنعها أنه رأس اصطناعي ،وكانت تردد كالمجنونة: " والله كان طردوك الا ما تسرح بالبڤرات كي المنصف ولد عمك" !

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button