23 Oct 2026
من ترمب إلى الديمقراطيين.. ما سر التحول في موقف العرب الأمريكيين؟
23 Oct 2026
المسيحية تتراجع في أوروبا والمستقبل يتجه صوب الوافد الجديد
22 Oct 2026
قرية يابانية تواجه تقدم سكانها في العمر بأمل قادم من الأمازون
22 Oct 2026
البرلمان المغربي يمنح حكومة المنصوري الثقة بأغلبية 204 أصوات
22 Oct 2026
عاجل | ذا أتلانتيك عن مسؤولين: ترمب يدرس إحياء حملته العسكرية ضد إيران من خلال شن ضربات تستمر لعدة أيام
22 Oct 2026
7 مرشحين لخلافة مايكل كاريك في تدريب مانشستر يونايتد
22 Oct 2026
لوبانوفسكي.. مهندس أمجاد دينامو كييف وصانع 3 كرات ذهبية
22 Oct 2026
من بوشكاش إلى ليفاندوفسكي.. أبرز "مظلومي" الكرة الذهبية عبر التاريخ
22 Oct 2026
الأهداف والأسلحة والتوقيت.. 4 وسائل إعلام أمريكية وإسرائيلية تكشف تفاصيل خطط ضرب إيران
22 Oct 2026
اليمن مباشر.. التحالف يسقط صاروخا ومسيرتين باتجاه السعودية وينفي استهداف القبائل اليمنية
22 Oct 2026
إيران مباشر.. ترمب ونتنياهو يجددان تهديد طهران والحرس الثوري يتوعد بتوسيع المواجهة
22 Oct 2026
بالفيديو.. بيكيه يستفز ريال مدريد بصورة قديمة قبل الكلاسيكو
22 Oct 2026
الشرطة تحقق في السطو على منزل نجم مانشستر يونايتد
22 Oct 2026
زلزال بقوة 7 درجات يضرب إقليم التبت بالصين وأنباء عن سقوط ضحايا
22 Oct 2026
"هراء".. وكيل إنزاغي مدرب الهلال يرد على شائعات يوفنتوس
22 Oct 2026
قبل جوائز الكرة الذهبية.. من تصدر قائمة ماركا لأفضل لاعبي العالم؟
22 Oct 2026
عقد جديد وبند للتمديد.. هل يقود سكالوني الأرجنتين في مونديال 2030؟
22 Oct 2026
أنت مدعو لكن الحساب عليك.. هل يجب الاعتذار عن المناسبات المكلفة؟
22 Oct 2026
بسبب النشيد الأمريكي.. ترمب يهاجم ليبرون جيمس ويطالبه بالاعتذار
22 Oct 2026
مبابي في الواجهة.. ريال مدريد يغير موقفه من الكرة الذهبية
22 Oct 2026
وكالة الخيش بالقاهرة.. أعمار تمضي وخيوط لا تنقطع
22 Oct 2026
لبنان يؤكد على حصر السلاح بيد الدولة ويبحث إحالة "شحنة المتفجرات" إلى القضاء
22 Oct 2026
اشتباكات بين نواب البرلمان في ألبانيا على وقع احتجاجات الطلاب
22 Oct 2026
اللون البنفسجي يكتسح المقاهي.. ما سر ترند "اليوبي" الفلبيني؟
22 Oct 2026
12 هدفا وملامح جديدة.. هل تكفي صحوة ريال مدريد لإسقاط برشلونة؟
jaouedi.jpg

الطيب الجوادي

أستاذ عربية و كاتب و روائي

الطيب الجوادي  

يكاد يسلّم الجميع بأن رداءة المشهد الابداعي عموما والمسرحي خصوصا هو تيار جارف لا يمكن الوقوف ضده لعدة اعتبارات منها أن النص الجيد لا جمهور له،ويكون سببا لإفلاس المهرجانات،ومنها أن الهدف من العروض "المسرحية "في المهرجانات الصيفية هو الترفيه والاضحاك لا أكثر ،ومنها بالخصوص أن جمهور المهرجانات هو جمهور

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button

...وأقسم بالله العظيم ان التلفزة الوطنية ألغت لقاء معي لان احدهم أعلمهم بأنني قريب من "الإخوان "كما رفضت المعنية بالركن الثقافي في جريدة الصباح في اوج نجاح السيرة،الحديث معي وذكر الاقبال عليها في المعرض ،وذكرت روايات اخرى لم تجد ربع رواج السيرة،

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button

منذ كنت تلميذا كنت أنفر من درس المهموز، وكنت أتعمّد الغياب حين أعرف أنّ سيدي سيدرّسنا هذا الدرس،والسبب أنني كتبت البئر في جملة سقط محمود في البئر هكذا :بإرٌ! فصفعني سيدي وضحك منّي التلاميذ ضحكا طويلا متواصلا،

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button

ولكن نعيمة تعرف كيف تنسيني الطرايح والتبهذيل ودعاء الشرّ، فأندفع نحوها من جديد وأقرصها، وتعود هي للصراخ والنديب

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button

وقد توصل المنصف ولد عمي إلى حل وسط بعبقريته الفطرية إذ انضم علنا لحزب حمة الهمامي وساند سرا حركة النهضة، ثم ترك الجميع لينضم إلى النداء قبيل الانتخابات الأخيرة!

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button
24 décembre 2015 3010 0

كان علي يا أمي أن أنزل إلى حفرة القبر وأن أحمل جسدك المسجى بين أحضاني وأن أنزلك منزل الأبدية ،رفض الوالد مساعدتي وكذا إخوتي فكان علي أن أؤدي الدور الحزين أنا ابنك البكر الذي يجب الا يسمح للغرباء بانتهاك حرمة جسدك ،حملتك بين أحضاني فالتحم جسدانا تماماً وأحسست بحضنك الدافيء فتلكأت في وضعك داخل القبر،ل

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button

عندما غادرت الكولاج والمبيت الى قريتي بسبب العقوبة ،لم تفهم هنية [التي وصلها الخبر من المنصف ولد عمي]" كيفاش تحط رأس عبد تحت مكتب المعلمة" ولم أستطع أبدا أن أقنعها أنه رأس اصطناعي ،وكانت تردد كالمجنونة: " والله كان طردوك الا ما تسرح بالبڤرات كي المنصف ولد عمك" !

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button