22 Sep 2026
الانتخابات التشريعية بالمغرب.. جدل حول قواعد الاقتراع وتساؤلات عن مشاركة الشباب
22 Sep 2026
ما الذي يختبئ داخل النقاط الحمراء الغامضة في الكون المبكر؟
22 Sep 2026
توقعات بزيادة إنتاج الوقود الحيوي 70% بحلول 2030 إثر الحرب
22 Sep 2026
مئات المسيّرات يوميا لا تكفي للحسم.. لماذا تطول حرب روسيا وأوكرانيا؟
22 Sep 2026
ناديان أرادا ضمه في سن الـ48.. توتي يكشف سر رفضه العودة للملاعب
22 Sep 2026
7 إشارات تحذيرية تكشف اختراق حسابك على فيسبوك
22 Sep 2026
العلامة "40 كيلوهرتز".. العلماء يكتشفون سرا غريبا في حب الفئران للشوكولاتة
22 Sep 2026
برشلونة يسجل الانتصارات في الملعب.. والخسائر في الميزانية
22 Sep 2026
"ما وراء الخبر" يناقش انتخابات المغرب بين القاسم الانتخابي ومشاركة الشباب
22 Sep 2026
من الإصبع إلى الملاحظات.. خاتم فوتشي يعيد ابتكار توثيق الاجتماعات
22 Sep 2026
فيتش تتوقع تراجع برنت مع عودة خط شرق-غرب السعودي
22 Sep 2026
استطلاع لسي إن إن: تراجع تأييد ترمب في السياسة الخارجية وانحسار مكانة إسرائيل كحليف
22 Sep 2026
خليجي 27 في جدة.. ذاكرة التنافس وتاريخ المودة
22 Sep 2026
صندوق النقد الدولي يتوقع تراجع احتياطيات الجزائر 61% في 2031
22 Sep 2026
سوزان ساراندون.. تضييق في هوليوود وتكريم في روما
22 Sep 2026
استحضر ميسي ورونالدينيو.. لامين جمال يحدد معايير استحقاق الكرة الذهبية
22 Sep 2026
"ليحاسب الله إسرائيل".. كلمة محمود خليل في فعالية يهودية تغضب الناشطين الصهاينة
22 Sep 2026
خطر إطلاق روسيا قنبلة نووية في الفضاء.. مسألة وقت ليس إلا
22 Sep 2026
لا تتجاهل إشارات قدميك.. لماذا يصبح الحذاء القديم مؤلما مع تقدم العمر؟
22 Sep 2026
اجتماع في طائرة خاصة.. مبابي يكشف أسرار مفاوضاته مع ليفربول عام 2017
22 Sep 2026
خريطة الأحزاب السياسية المغربية وما حققته في الانتخابات الماضية
22 Sep 2026
ملتقى في الدوحة يناقش دور مدونات السلوك والمعلومة والذكاء الاصطناعي بمحاربة الفساد
22 Sep 2026
ترمب يلتقي قادة دول عربية وإسلامية بعد لقاء أمريكي إيراني "مثمر"
22 Sep 2026
خلافات صامتة.. لماذا تتوتر علاقة الزوجة بأخت زوجها؟
22 Sep 2026
سوريا على عتبة العطش.. كيف استنزفت السياسات والمناخ ودول الجوار شريان الحياة؟
jaouedi.jpg

الطيب الجوادي

أستاذ عربية و كاتب و روائي

الطيب الجوادي  

يكاد يسلّم الجميع بأن رداءة المشهد الابداعي عموما والمسرحي خصوصا هو تيار جارف لا يمكن الوقوف ضده لعدة اعتبارات منها أن النص الجيد لا جمهور له،ويكون سببا لإفلاس المهرجانات،ومنها أن الهدف من العروض "المسرحية "في المهرجانات الصيفية هو الترفيه والاضحاك لا أكثر ،ومنها بالخصوص أن جمهور المهرجانات هو جمهور

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button

...وأقسم بالله العظيم ان التلفزة الوطنية ألغت لقاء معي لان احدهم أعلمهم بأنني قريب من "الإخوان "كما رفضت المعنية بالركن الثقافي في جريدة الصباح في اوج نجاح السيرة،الحديث معي وذكر الاقبال عليها في المعرض ،وذكرت روايات اخرى لم تجد ربع رواج السيرة،

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button

منذ كنت تلميذا كنت أنفر من درس المهموز، وكنت أتعمّد الغياب حين أعرف أنّ سيدي سيدرّسنا هذا الدرس،والسبب أنني كتبت البئر في جملة سقط محمود في البئر هكذا :بإرٌ! فصفعني سيدي وضحك منّي التلاميذ ضحكا طويلا متواصلا،

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button

ولكن نعيمة تعرف كيف تنسيني الطرايح والتبهذيل ودعاء الشرّ، فأندفع نحوها من جديد وأقرصها، وتعود هي للصراخ والنديب

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button

وقد توصل المنصف ولد عمي إلى حل وسط بعبقريته الفطرية إذ انضم علنا لحزب حمة الهمامي وساند سرا حركة النهضة، ثم ترك الجميع لينضم إلى النداء قبيل الانتخابات الأخيرة!

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button
24 décembre 2015 2985 0

كان علي يا أمي أن أنزل إلى حفرة القبر وأن أحمل جسدك المسجى بين أحضاني وأن أنزلك منزل الأبدية ،رفض الوالد مساعدتي وكذا إخوتي فكان علي أن أؤدي الدور الحزين أنا ابنك البكر الذي يجب الا يسمح للغرباء بانتهاك حرمة جسدك ،حملتك بين أحضاني فالتحم جسدانا تماماً وأحسست بحضنك الدافيء فتلكأت في وضعك داخل القبر،ل

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button

عندما غادرت الكولاج والمبيت الى قريتي بسبب العقوبة ،لم تفهم هنية [التي وصلها الخبر من المنصف ولد عمي]" كيفاش تحط رأس عبد تحت مكتب المعلمة" ولم أستطع أبدا أن أقنعها أنه رأس اصطناعي ،وكانت تردد كالمجنونة: " والله كان طردوك الا ما تسرح بالبڤرات كي المنصف ولد عمك" !

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button