06 Nov 2026
حكمة الأجداد التي سبقت العلم.. دراسة تكشف سر مسحوق الأصداف
06 Nov 2026
بيان رسمي.. لهذا السبب قرر إنريكي استبعاد حكيمي من مباراة تروا
06 Nov 2026
لأول مرة.. استدعاء جوب بيلينغهام لمنتخب إنجلترا
06 Nov 2026
اتفاقيات القروض الميسرة.. دافع للتعافي أم عبء إضافي على اقتصاد هش في سوريا؟
06 Nov 2026
"السحلية المباركة".. آخر طغاة الأرض قبل أن تستولي الديناصورات على العرش
06 Nov 2026
تونس.. العفو الدولية تحذر من قمع الحريات وتراجع دور القضاء
06 Nov 2026
مستوطنون يستولون على 8 منازل بأريحا وتحذيرات من إبادة بيئية بالضفة
06 Nov 2026
بعد 5 سنوات من التعاون.. سينر ينفصل عن مدربه كاهيل
06 Nov 2026
هل يكسر فوز لولا موجة صعود اليمين في أمريكا اللاتينية؟
06 Nov 2026
10 دور نشر فرنسية تؤسس "جمعية الناشرين ضد نهب الذكاء الاصطناعي"
06 Nov 2026
أحمد عز للجزيرة نت: جهود إطلاق سوق مشتركة للصلب لم تحقق نجاحا كبيرا
06 Nov 2026
تريليونات تتبخر في زلزال "وول ستريت".. من الرابح ومن الخاسر في أسواق المال؟
06 Nov 2026
عاجل | مكتب رئيس الوزراء الفرنسي: 4 تهديدات جديدة بوجود قنابل تستهدف طائرات تحلق فوق أراضينا
06 Nov 2026
نصف مليار دولار لم تشترِ تكساس.. كيف خسر المليارديرات الكونغرس الأمريكي؟
06 Nov 2026
الموجة الزرقاء التي لم ترها الاستطلاعات.. أين أخطأ الجميع في قراءة ناخبي ترمب؟
06 Nov 2026
مستشفى الترجي.. خبر جيد وآخر سيئ لأنصار "الدم والذهب"
06 Nov 2026
أسهم أوروبا تتراجع مع موجة بيع عالمية في الذكاء الاصطناعي
06 Nov 2026
موسم الزيتون في جنوب لبنان.. مزارعون ينتظرون إذنا لقطف محاصيلهم
06 Nov 2026
"لا تختفوا عندما تسوء الأمور".. صلاح يوجه رسالة بعد خسارة طرابزون أمام فرايبورغ
06 Nov 2026
إلغاء مباراة الأردن وإندونيسيا بسبب "مخاوف أمنية"
06 Nov 2026
على دراجة برفقة طفليها.. أم مصرية تكافح لتوصيل الطلبات في شوارع القاهرة
06 Nov 2026
من هيغسيث إلى فانس.. مَن أبرز المهدَّدين بالإقالة بعد هزيمة الجمهوريين؟
06 Nov 2026
التحالف: اعتراض وتدمير مسيّرة في منطقة مكة المكرمة
06 Nov 2026
لقاحان جديدان لمواجهة إيبولا.. هل تنجح الكونغو الديمقراطية في احتواء التفشي؟
06 Nov 2026
واجه برشلونة وبلغ 100 مباراة مع ألافيس.. من هو رباش نجم الجزائر الجديد؟
jaouedi.jpg

الطيب الجوادي

أستاذ عربية و كاتب و روائي

الطيب الجوادي  

يكاد يسلّم الجميع بأن رداءة المشهد الابداعي عموما والمسرحي خصوصا هو تيار جارف لا يمكن الوقوف ضده لعدة اعتبارات منها أن النص الجيد لا جمهور له،ويكون سببا لإفلاس المهرجانات،ومنها أن الهدف من العروض "المسرحية "في المهرجانات الصيفية هو الترفيه والاضحاك لا أكثر ،ومنها بالخصوص أن جمهور المهرجانات هو جمهور

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button

...وأقسم بالله العظيم ان التلفزة الوطنية ألغت لقاء معي لان احدهم أعلمهم بأنني قريب من "الإخوان "كما رفضت المعنية بالركن الثقافي في جريدة الصباح في اوج نجاح السيرة،الحديث معي وذكر الاقبال عليها في المعرض ،وذكرت روايات اخرى لم تجد ربع رواج السيرة،

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button

منذ كنت تلميذا كنت أنفر من درس المهموز، وكنت أتعمّد الغياب حين أعرف أنّ سيدي سيدرّسنا هذا الدرس،والسبب أنني كتبت البئر في جملة سقط محمود في البئر هكذا :بإرٌ! فصفعني سيدي وضحك منّي التلاميذ ضحكا طويلا متواصلا،

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button

ولكن نعيمة تعرف كيف تنسيني الطرايح والتبهذيل ودعاء الشرّ، فأندفع نحوها من جديد وأقرصها، وتعود هي للصراخ والنديب

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button

وقد توصل المنصف ولد عمي إلى حل وسط بعبقريته الفطرية إذ انضم علنا لحزب حمة الهمامي وساند سرا حركة النهضة، ثم ترك الجميع لينضم إلى النداء قبيل الانتخابات الأخيرة!

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button
24 décembre 2015 3031 0

كان علي يا أمي أن أنزل إلى حفرة القبر وأن أحمل جسدك المسجى بين أحضاني وأن أنزلك منزل الأبدية ،رفض الوالد مساعدتي وكذا إخوتي فكان علي أن أؤدي الدور الحزين أنا ابنك البكر الذي يجب الا يسمح للغرباء بانتهاك حرمة جسدك ،حملتك بين أحضاني فالتحم جسدانا تماماً وأحسست بحضنك الدافيء فتلكأت في وضعك داخل القبر،ل

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button

عندما غادرت الكولاج والمبيت الى قريتي بسبب العقوبة ،لم تفهم هنية [التي وصلها الخبر من المنصف ولد عمي]" كيفاش تحط رأس عبد تحت مكتب المعلمة" ولم أستطع أبدا أن أقنعها أنه رأس اصطناعي ،وكانت تردد كالمجنونة: " والله كان طردوك الا ما تسرح بالبڤرات كي المنصف ولد عمك" !

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button