30 Aug 2026
صراع النفط والوقت.. ماذا بعد الاستهداف الأمريكي للحرس الثوري في لارك؟
30 Aug 2026
9 ساعات نوم ودراسة وبرغر.. هكذا يعيش كوبارسي بعيدا عن الكرة
30 Aug 2026
عالم المحركات.. جولة في أبرز التحولات والاكتشافات هذا الأسبوع
30 Aug 2026
الممرات البحرية وجيوبوليتيك الاختناق: من السيطرة على البحار إلى إدارة التدفقات
30 Aug 2026
إرث كيفن كيغان الكروي.. عرض قميصي المونديال والتصفيات في مزاد علني
30 Aug 2026
إيران.. الجيش الأمريكي يقصف جزيرة لارك والحرس الثوري يتوعد بالعقاب
30 Aug 2026
التجارة الخارجية لمصر ترتفع 18% بالأشهر الخمسة الأولى من 2026
30 Aug 2026
الهرمونات.. رسائل دقيقة تصنع توازن الجسم
30 Aug 2026
ترمب يعتزم إعادة ملء الاحتياطي النفطي الأمريكي بخام فنزويلا
30 Aug 2026
دم الحبل السري.. ثروة علاجية في قطر
30 Aug 2026
هل تتأثر ودائع وتحويلات المصريين بالتحرك الأمريكي ضد "بنك مصر" في الإمارات؟
30 Aug 2026
اتفاقية مكة للدفاع المشترك.. ما الملفات المطروحة على اجتماع لجنتها الأولى؟
30 Aug 2026
بلاتيني ينتقد إنفانتينو ويكشف عن مرشحه للكرة الذهبية 2026
30 Aug 2026
رفضته 16 جامعة ووظفته غوغل.. هكذا تحول رفض طالب إلى معركة قضائية
30 Aug 2026
"القط ذو الحذاء".. كيف خطط الموساد لإسقاط النظام الإيراني؟
30 Aug 2026
وفاة محمد التاجي.. فنان صنع البطولة من أدوار الظل
30 Aug 2026
ملادينوف يكشف للجزيرة موعد نشر قوة الاستقرار والتعهدات العربية لإعمار غزة
30 Aug 2026
الابنة الوحيدة لنجلاء فتحي.. رحيل ياسمين سيف أبو النجا إثر أزمة قلبية
30 Aug 2026
"الخلاص" فوق الأسطح.. لماذا يتجه التونسيون إلى الطاقة الشمسية؟
30 Aug 2026
اتفاق "4+4" في ليبيا.. هل ينهي معضلة السلاح أمام صندوق الاقتراع؟
30 Aug 2026
هل يتهاوى الجدار الرقمي المحيط بالإنترنت الصيني؟
30 Aug 2026
ادعاء مضلل حول إزالة علم سوريا عن قلعة حلب إرضاء للأتراك.. ماذا تكشف الصور الأصلية؟
30 Aug 2026
كاميرا في الزنازين.. هكذا يوظف بن غفير التنكيل بالأسيرات في معركته الانتخابية
30 Aug 2026
مليون كتلة شمسية من الغاز ولا نجم واحد.. هل وجد الفلكيون أول مجرة "صامتة"؟
30 Aug 2026
مفاجأة علمية.. شبكة خفية تحت الأرض تغذي براكين شرق أفريقيا الهائلة
jaouedi.jpg

الطيب الجوادي

أستاذ عربية و كاتب و روائي

الطيب الجوادي  

يكاد يسلّم الجميع بأن رداءة المشهد الابداعي عموما والمسرحي خصوصا هو تيار جارف لا يمكن الوقوف ضده لعدة اعتبارات منها أن النص الجيد لا جمهور له،ويكون سببا لإفلاس المهرجانات،ومنها أن الهدف من العروض "المسرحية "في المهرجانات الصيفية هو الترفيه والاضحاك لا أكثر ،ومنها بالخصوص أن جمهور المهرجانات هو جمهور

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button

...وأقسم بالله العظيم ان التلفزة الوطنية ألغت لقاء معي لان احدهم أعلمهم بأنني قريب من "الإخوان "كما رفضت المعنية بالركن الثقافي في جريدة الصباح في اوج نجاح السيرة،الحديث معي وذكر الاقبال عليها في المعرض ،وذكرت روايات اخرى لم تجد ربع رواج السيرة،

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button

منذ كنت تلميذا كنت أنفر من درس المهموز، وكنت أتعمّد الغياب حين أعرف أنّ سيدي سيدرّسنا هذا الدرس،والسبب أنني كتبت البئر في جملة سقط محمود في البئر هكذا :بإرٌ! فصفعني سيدي وضحك منّي التلاميذ ضحكا طويلا متواصلا،

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button

ولكن نعيمة تعرف كيف تنسيني الطرايح والتبهذيل ودعاء الشرّ، فأندفع نحوها من جديد وأقرصها، وتعود هي للصراخ والنديب

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button

وقد توصل المنصف ولد عمي إلى حل وسط بعبقريته الفطرية إذ انضم علنا لحزب حمة الهمامي وساند سرا حركة النهضة، ثم ترك الجميع لينضم إلى النداء قبيل الانتخابات الأخيرة!

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button
24 décembre 2015 2960 0

كان علي يا أمي أن أنزل إلى حفرة القبر وأن أحمل جسدك المسجى بين أحضاني وأن أنزلك منزل الأبدية ،رفض الوالد مساعدتي وكذا إخوتي فكان علي أن أؤدي الدور الحزين أنا ابنك البكر الذي يجب الا يسمح للغرباء بانتهاك حرمة جسدك ،حملتك بين أحضاني فالتحم جسدانا تماماً وأحسست بحضنك الدافيء فتلكأت في وضعك داخل القبر،ل

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button

عندما غادرت الكولاج والمبيت الى قريتي بسبب العقوبة ،لم تفهم هنية [التي وصلها الخبر من المنصف ولد عمي]" كيفاش تحط رأس عبد تحت مكتب المعلمة" ولم أستطع أبدا أن أقنعها أنه رأس اصطناعي ،وكانت تردد كالمجنونة: " والله كان طردوك الا ما تسرح بالبڤرات كي المنصف ولد عمك" !

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button