20 Sep 2026
"المخلص" المنتظَر في إسرائيل قد يكون الفخ الكبير
20 Sep 2026
هل ابتكر الذكاء الاصطناعي دواء يكافح الشيخوخة؟
20 Sep 2026
أقفاص معدنية وخنق وضرب.. ماذا وجد مفتشون أمريكيون بمراكز احتجاز المهاجرين؟
20 Sep 2026
شبكة المنظمات الأهلية بغزة: المنظومة الصحية تقترب من التوقف التام
20 Sep 2026
الروبوتات القاتلة.. من يتحمل مسؤولية القتل حين تختار الخوارزمية الهدف؟
20 Sep 2026
بعثة فلسطين تخطف الأنظار في افتتاح الألعاب الآسيوية بناغويا (فيديو)
20 Sep 2026
كييف تضرب النفط الروسي.. والارتدادات تصل إلى واشنطن
20 Sep 2026
24 مدينة بريطانية في مرمى تهديدات "الحرب الهجينة" الروسية.. لماذا؟
20 Sep 2026
لم يكتف بالوعظ وقدم الحلول.. إسرائيل تعتقل الصحفي الريماوي للمرة السابعة
20 Sep 2026
شاهد.. فان يهزم بانتوجا بالإجماع ويحتفظ بلقب وزن الذبابة في "يو إف سي"
20 Sep 2026
سفير أمريكي سابق يدعو لإطاحة نتنياهو ويحذر من تدهور العلاقات
20 Sep 2026
أطلقوا كلابا ضالة في مكتب مسؤول هندي.. ما القصة؟
20 Sep 2026
القوات الحكومية تكسر هجوما للحوثيين في كهبوب وتقصف مواقعهم بمأرب والبيضاء
20 Sep 2026
مئات المستوطنين يقتحمون الأقصى ونتنياهو يتباهى أسفل البراق "سنبقى هنا"
20 Sep 2026
من داخل غرف العمليات.. كيف تدير الأحزاب حملاتها الانتخابية في المغرب؟
20 Sep 2026
تجاوز 8 آلاف جنيه.. كيف أكلت موجة الدولار القوة الشرائية في السودان؟
20 Sep 2026
"ليو صلاح".. الإعلام التركي يتغنى بـ"هاتريك" النجم المصري في شباك غلطة سراي
20 Sep 2026
فعالية في القدموس لتخليد ذكرى ضحايا المجزرة الكيميائية بالغوطة
20 Sep 2026
الحرب التجارية تهدد شرايين النقل بين الولايات المتحدة وكندا
20 Sep 2026
مستشار للبنك المركزي الصيني: الذكاء الاصطناعي ربما يفاقم اختلال اقتصادنا
20 Sep 2026
الغرب في أفقنا الحضاري.. من سحر النموذج إلى يقظة السؤال ودراسة الحالة
20 Sep 2026
أول انتخابات في عهده الجديد.. ماذا تغير داخل حزب الأمة الأردني؟
20 Sep 2026
من دير الزور.. تفاصيل اكتشاف عقرب سوري فريد حيّر العلماء لعقود
20 Sep 2026
صعوبات تواجه مزارعي العنب بالخليل جراء قيود الاحتلال واعتداءات المستوطنين
20 Sep 2026
أسعار المنتجين في عُمان ترتفع 32.7% في الربع الثاني
jaouedi.jpg

الطيب الجوادي

أستاذ عربية و كاتب و روائي

الطيب الجوادي  

يكاد يسلّم الجميع بأن رداءة المشهد الابداعي عموما والمسرحي خصوصا هو تيار جارف لا يمكن الوقوف ضده لعدة اعتبارات منها أن النص الجيد لا جمهور له،ويكون سببا لإفلاس المهرجانات،ومنها أن الهدف من العروض "المسرحية "في المهرجانات الصيفية هو الترفيه والاضحاك لا أكثر ،ومنها بالخصوص أن جمهور المهرجانات هو جمهور

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button

...وأقسم بالله العظيم ان التلفزة الوطنية ألغت لقاء معي لان احدهم أعلمهم بأنني قريب من "الإخوان "كما رفضت المعنية بالركن الثقافي في جريدة الصباح في اوج نجاح السيرة،الحديث معي وذكر الاقبال عليها في المعرض ،وذكرت روايات اخرى لم تجد ربع رواج السيرة،

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button

منذ كنت تلميذا كنت أنفر من درس المهموز، وكنت أتعمّد الغياب حين أعرف أنّ سيدي سيدرّسنا هذا الدرس،والسبب أنني كتبت البئر في جملة سقط محمود في البئر هكذا :بإرٌ! فصفعني سيدي وضحك منّي التلاميذ ضحكا طويلا متواصلا،

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button

ولكن نعيمة تعرف كيف تنسيني الطرايح والتبهذيل ودعاء الشرّ، فأندفع نحوها من جديد وأقرصها، وتعود هي للصراخ والنديب

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button

وقد توصل المنصف ولد عمي إلى حل وسط بعبقريته الفطرية إذ انضم علنا لحزب حمة الهمامي وساند سرا حركة النهضة، ثم ترك الجميع لينضم إلى النداء قبيل الانتخابات الأخيرة!

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button
24 décembre 2015 2980 0

كان علي يا أمي أن أنزل إلى حفرة القبر وأن أحمل جسدك المسجى بين أحضاني وأن أنزلك منزل الأبدية ،رفض الوالد مساعدتي وكذا إخوتي فكان علي أن أؤدي الدور الحزين أنا ابنك البكر الذي يجب الا يسمح للغرباء بانتهاك حرمة جسدك ،حملتك بين أحضاني فالتحم جسدانا تماماً وأحسست بحضنك الدافيء فتلكأت في وضعك داخل القبر،ل

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button

عندما غادرت الكولاج والمبيت الى قريتي بسبب العقوبة ،لم تفهم هنية [التي وصلها الخبر من المنصف ولد عمي]" كيفاش تحط رأس عبد تحت مكتب المعلمة" ولم أستطع أبدا أن أقنعها أنه رأس اصطناعي ،وكانت تردد كالمجنونة: " والله كان طردوك الا ما تسرح بالبڤرات كي المنصف ولد عمك" !

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button