23 Jul 2026
تقارير: رئيس الموساد زار واشنطن وقدم معلومات عن "جبل الفأس" الإيراني
23 Jul 2026
هل يستطيع زهران ممداني اعتقال نتنياهو إذا زار نيويورك؟
23 Jul 2026
كاتب أمريكي: هيغسيث يقود البنتاغون إلى أزمة تهدد الأمن القومي
23 Jul 2026
قانون الدفاع الأمريكي: أكثر من تريليون دولار للجيش وتحفظات بشأن إسرائيل
23 Jul 2026
أستاذ طب يعلن "احتضار" الديمقراطية الأمريكية و3 خطابات تقود للتشخيص
23 Jul 2026
طرف ثالث وشبهات غسل أموال..الاتحاد الأرجنتيني يوضح حقيقة احتجاز رئيسه
23 Jul 2026
بين العزلة والصمود.. كيف أعاد بوتين بناء نفوذه العالمي؟
23 Jul 2026
غرامات بالملايين أو المغادرة.. إدارة ترمب تفعّل قانونا صارما ضد المهاجرين
23 Jul 2026
5 آلاف مستوطن.. اليوم قد يكون هو الأخطر في تاريخ الأقصى
23 Jul 2026
مستشهدا ببيكهام.. الملاكم تايسون فيوري يهاجم غرور نجوم الرياضة
22 Jul 2026
القوات الأمريكية تنهي الليلة 12 من القصف على إيران وطهران تهاجم الكويت
22 Jul 2026
الشعب على الباب.. هذا هو الامتحان الأكبر الذي ينتظر البرلمان السوري
22 Jul 2026
مساعد مدرب الأرجنتين يكشف تفاصيل شجاره مع نجم إسبانيا
22 Jul 2026
بينهم الجزائر.. 4 منتخبات تتصارع على خطف "ثعلب أفريقيا"
22 Jul 2026
تشلسي والهلال يقودان سباق الإنفاق القياسي في سوق الانتقالات
22 Jul 2026
زيادة غير مسبوقة في الهجرة العكسية.. 150 ألف إسرائيلي غادروا بلا رجعة
22 Jul 2026
هدنة لم تتم وسقف جديد للتهديدات.. حرب إيران على مسار تصعيد أكبر
22 Jul 2026
رحلة "حنظلة" مع ناجي العلي و"الكرامة العربية" في عشر لوحات
22 Jul 2026
واس: استهداف سفينة سعودية في البحر الأحمر وطاقمها بخير
22 Jul 2026
123 مباراة وكأس أفريقية.. عميد لاعبي الجزائر يضع حدا لمسيرته الدولية بكلمات مؤثرة
22 Jul 2026
ما الذي يحمله الزيدي إلى طهران؟ مصادر تكشف عن رسالة من ترمب
22 Jul 2026
إيران مباشر.. قتيلان في هجمات أمريكية جديدة والحرس الثوري يحذّر واشنطن من "مواصلة الاعتداءات"
22 Jul 2026
إنتر ميامي يضم كاسيميرو.. والدوري الأمريكي يفتح تحقيقا في الصفقة
22 Jul 2026
في عقدها الثامن.. هل يكفي تغيير الأمين العام لإحياء دور الجامعة العربية؟
22 Jul 2026
السعودية والولايات المتحدة تعلنان التوصل إلى اتفاق للتعاون النووي
jaouedi.jpg

الطيب الجوادي

أستاذ عربية و كاتب و روائي

الطيب الجوادي  

يكاد يسلّم الجميع بأن رداءة المشهد الابداعي عموما والمسرحي خصوصا هو تيار جارف لا يمكن الوقوف ضده لعدة اعتبارات منها أن النص الجيد لا جمهور له،ويكون سببا لإفلاس المهرجانات،ومنها أن الهدف من العروض "المسرحية "في المهرجانات الصيفية هو الترفيه والاضحاك لا أكثر ،ومنها بالخصوص أن جمهور المهرجانات هو جمهور

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button

...وأقسم بالله العظيم ان التلفزة الوطنية ألغت لقاء معي لان احدهم أعلمهم بأنني قريب من "الإخوان "كما رفضت المعنية بالركن الثقافي في جريدة الصباح في اوج نجاح السيرة،الحديث معي وذكر الاقبال عليها في المعرض ،وذكرت روايات اخرى لم تجد ربع رواج السيرة،

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button

منذ كنت تلميذا كنت أنفر من درس المهموز، وكنت أتعمّد الغياب حين أعرف أنّ سيدي سيدرّسنا هذا الدرس،والسبب أنني كتبت البئر في جملة سقط محمود في البئر هكذا :بإرٌ! فصفعني سيدي وضحك منّي التلاميذ ضحكا طويلا متواصلا،

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button

ولكن نعيمة تعرف كيف تنسيني الطرايح والتبهذيل ودعاء الشرّ، فأندفع نحوها من جديد وأقرصها، وتعود هي للصراخ والنديب

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button

وقد توصل المنصف ولد عمي إلى حل وسط بعبقريته الفطرية إذ انضم علنا لحزب حمة الهمامي وساند سرا حركة النهضة، ثم ترك الجميع لينضم إلى النداء قبيل الانتخابات الأخيرة!

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button
24 décembre 2015 2918 0

كان علي يا أمي أن أنزل إلى حفرة القبر وأن أحمل جسدك المسجى بين أحضاني وأن أنزلك منزل الأبدية ،رفض الوالد مساعدتي وكذا إخوتي فكان علي أن أؤدي الدور الحزين أنا ابنك البكر الذي يجب الا يسمح للغرباء بانتهاك حرمة جسدك ،حملتك بين أحضاني فالتحم جسدانا تماماً وأحسست بحضنك الدافيء فتلكأت في وضعك داخل القبر،ل

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button

عندما غادرت الكولاج والمبيت الى قريتي بسبب العقوبة ،لم تفهم هنية [التي وصلها الخبر من المنصف ولد عمي]" كيفاش تحط رأس عبد تحت مكتب المعلمة" ولم أستطع أبدا أن أقنعها أنه رأس اصطناعي ،وكانت تردد كالمجنونة: " والله كان طردوك الا ما تسرح بالبڤرات كي المنصف ولد عمك" !

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button