بالإمكان أن نعلن اليوم لا موت العدالة الانتقاليّة ( التي ماتت منذ زمن ) والتي كانت إحدى ركائز الانتقال الدّيمقراطيّ وشروطه، بل موت مشروع مجتمعي سياسي واقتصادي وثقافي كامل كان بإمكانه أن يتحقّق لو استمرّت العدالة الانتقاليّة في تحقيق أهدافها.
يخيّم موعد 24 الانتخابي على المشهد السياسي حكما ومعارضة ديمقراطية. وقد كان رئيس هيئة الانتخابات المنصبة فاروق بوعسكر أكّد في نهاية شهر فيفري الفارط أنّ الانتخابات الرئاسيّة ستجرى في موعدها بين شهري سبتمبر وأكتوبر 2024.
هذا الشعب لا تؤثّر في تمثّلاته ولا في نمط عيشه "معارك" السياسيين ولا تعنيه وضعية "عُنق الزجاجة" الذي وحلت فيه الأحزاب... الشعب بلغ سنّ اليأس السياسي.
Les Semeurs.tn الزُّرّاع