25 Jun 2022
الرئيس المصري يستقبل أمير قطر في قصر الاتحادية بالقاهرة
25 Jun 2022
من أسوأ الفيضانات خلال 122 عاما ببنغلاديش.. هل تغيّرات المناخ هي السبب فقط؟
25 Jun 2022
ميدل إيست آي: مجتمع اليمنيين في إثيوبيا.. تاريخ وازدهار وتمسك بالجذور
25 Jun 2022
بوريل يعلن من طهران استئناف المفاوضات النووية خلال أيام ووزير الخارجية الإيراني يدعو واشنطن إلى اتخاذ إجراءات جادة
25 Jun 2022
هل تساعد مشدات الخصر على التنحيف وتقوية عضلات البطن؟
25 Jun 2022
لزيادة قدرتها على الردع.. تركيا تطور نظامها الصاروخي
25 Jun 2022
قرية الكتب في بلجيكا.. ما قصتها؟
25 Jun 2022
مشروع قرار توافقي فدرالي لتقنين بيع السلاح للأفراد في أميركا
25 Jun 2022
شاهد- "الصابئة المندائيون".. أقلية دينية تشكو "التهميش" في العراق
25 Jun 2022
تقنيات جديدة تجعل من صناعة الأزياء عالما آخر من الإثارة
25 Jun 2022
كانوا يمشون بحراسة مشددة.. كيف أصبح "رأس الفلسطيني" وأرضه هدفا للمستوطنين؟
25 Jun 2022
طعام الجنود في الحروب.. التاريخ المثير لمُقرمشات "البُقسماط" التي نحبها
25 Jun 2022
كاميرا الجزيرة ترصد حياة سكان مقاطعة ميكولايف في أوكرانيا
25 Jun 2022
مقتل 18 مهاجرا أثناء محاولتهم العبور إلى مليلية شمالي المغرب
25 Jun 2022
احتجاجات ترفض إلغاء حق النساء في الإجهاض في أميركا
25 Jun 2022
الحصاد (2022/6/24)
25 Jun 2022
بعد نحر فتاة المنصورة.. هل شجعت السينما المصرية على العنف ضد المرأة؟‎‎
25 Jun 2022
هنية: إسرائيل تُدمج بالمنطقة عبر تحالفات عسكرية ضد إيران وحزب الله وحماس
25 Jun 2022
بعد اعتقاله وإصابته.. استشهاد فتى فلسطيني برصاص الاحتلال في بلدة سلواد بالضفة الغربية
25 Jun 2022
يحلق بأجواء 30 دولة بينها عربية.. أصغر طيار يطير منفردا حول العالم ليحطم الرقم القياسي
25 Jun 2022
موقع بريطاني: من المغربي إبراهيم سعدون الذي يواجه عقوبة الإعدام في دونباس شرقي أوكرانيا؟
25 Jun 2022
مدير مكتب الرئيس زيلينسكي: عشرات الصواريخ أطلقتها روسيا على أوكرانيا صباح اليوم من الأراضي البيلاروسية
25 Jun 2022
تبرئة الخليفي رئيس سان جيرمان في قضية حقوق مونديالي 2026 و2030
25 Jun 2022
الأنشطة البشرية والتغيرات المناخية تهدد أهم منطقة رطبة في شمال أفريقيا
25 Jun 2022
بعد قرار تقييد النقل إلى كالينيغراد.. هل يصبح الإقليم المعزول رمز حرب باردة جديدة بين روسيا والغرب؟
Zouhayer Ismail.jpg

زهير إسماعيل

أستاذ جامعي و ناشط سياسي و حقوقي

زهير إسماعيل  

رفْض الحوار" عنده نتيجة لبنية ذهنية وسياسية لا يوجد فيها شيء اسمه حوار. وهذا واضح - ليس في مواجهته المفتوحة مع الشارع الديمقراطي فحسب - وإنّما أيضا في علاقته بمن ساندوه وناشدوه وراهنوا على "لحظة 25" لإعادة بناء المشهد السياسي على أنقاض المسار الديمقراطي. وكان هذا مطلب المنظومة القديمة وسيستامها وكلّ

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button

هو إضراب يكفله عمليا دستور الثورة ولكنه موجّه إلى هذا الدستور نفسه ومتنزّل في سياق استهدافه واستكمال إجراءات شطبه. فالقيادة النقابية القائمة على إضراب اليوم ساندت الانقلاب وإبطال دستور الثورة وكل ما بني من مؤسسات ديمقراطية تحت سقفه. واعتبرت 25 لحظة وطنية يمكن البناء عليها. …

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button

إلغاء الإضراب أو تأجيله سيكون انتصارًا للتيار الوظيفي المعادي للديمقراطيّة داخل الاتحاد، وارتهان منظّمة الشغيلة للانقلاب وربط مصيرها بحركته العبثيّة، إلى جانب انزواء لـ"التيّار العاشوري" ممثلًا في الأمين العام نور الدين الطبوبي. في حين سيكون تنفيذ الإضراب خطوة أولى في خروج الاتحاد من تحت سقف 25 جويل

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button

تعثر تأسيس الديمقراطية وفشل إعادة بناء الدولة وحجم التدخل الفرنسي واهتراء النخب السياسية والأكاديمية وتبعيّتَها حالت جميعُها دون إصلاح وطني للمدرسة والجامعة يستلهم أنجح التجارب في سياسات التعليم…فتواصلت أسباب الضياع والانهيار…

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button

الانقلاب لا شارع له. ولن يمنع سقوطه التحصّن بأطلال الدولة بعد أن خرّب مؤسساتها وتمادى بلا جدوى في تحريض الأجهزة ضدّ المدافعين عن الدستور والديمقراطية.

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button

نحن أمام معارضتين بسقفين مختلفين: معارضة وظيفيّة بقيادة الاتحاد ومعارضة ديمقراطية بقيادة الجبهة مثلما سطّر الأخ الرفيق حبيب. وقد تتفقان في أنّه لم يبق أحد مع قيس سعيّد، ولكن سؤال المعارضة الديمقراطية هو : من بقي مع الديمقراطية؟

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button

يسعى الرئيس التونسي قيس سعيّد منذ أشهر إلى إحداث حالة من الفراغ حوله، سبقت في الواقع حتى إجراءاته الاستثنائية التي أقرها في 25 يوليو/تموز الماضي. ويعتمد للوصول إلى هذا الأمر على استراتيجية تقوم على هدم وتفتيت كل الشرعيات القانونية والدستورية، باستثناء شرعيته هو، التي تجد مشروعيتها في الإرادة الشعبية

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button