23 Aug 2026
بعد أول مباراة رسمية.. السلبيات تطغى على إيجابيات صفقات ريال مدريد الجديدة
23 Aug 2026
إيران: اكتشاف حقل غاز باحتياطيات 7.5 تريليونات قدم مكعب
23 Aug 2026
دون تحديد موعد جديد.. تأجيل زيارة ويتكوف وكوشنر إلى روسيا وأوكرانيا
23 Aug 2026
رفاهية الهواء.. حين تتحول "المروحة" إلى حلم في خيام غزة
23 Aug 2026
الحوسبة العصبية.. ماذا تعرف عن الجيل القادم من الآلات "المفكرة"؟
23 Aug 2026
الرجل الذي حفظته خرائط غوغل.. كيف أصبح وجوده علامة ثابتة في هوليوود؟
23 Aug 2026
من 5 ملايين إلى 500 ألف يورو.. بورصة أجور مدربي الدوري الإيطالي هذا الموسم
23 Aug 2026
شاهد.. الروبوتات الصينية تحطم رقم يوسين بولت القياسي في الركض
23 Aug 2026
أزمة الطاقة في بنغلاديش تضرب المصانع والمنازل وقطاع النقل
23 Aug 2026
بعد انتهاء مهلة الكونغرس.. ما الخطوة التالية لرفع سوريا من "قائمة الإرهاب"؟
23 Aug 2026
"قاع الهامور".. ما قصة "سبونج بوب" الذي تحول إلى مجتمع مصري افتراضي؟
23 Aug 2026
المغربي أيوب بوعدي قريب من مانشستر سيتي.. تفاصيل الصفقة
23 Aug 2026
ما دلالات دعوة بزشكيان لإنهاء الحرب "الآن" ومن يخاطب داخل إيران؟
23 Aug 2026
الدعم السريع يدمّر مستشفى الكرمك ويشرّد الآلاف
23 Aug 2026
20 مليون يورو سنويا.. مبابي يشعل المنافسة بين شركات الملابس الرياضية
23 Aug 2026
مخطوطات موريتانيا في مواجهة التحديات.. هل تنقذها الرقمنة من الاندثار؟
23 Aug 2026
أمن الطاقة الصيني بحلول عام 2030.. خطة طوارئ لمواجهة اضطراب سلاسل التوريد العالمية
23 Aug 2026
أدنى مستوى منذ 4 عقود.. هرمز يستنزف احتياطي النفط الأمريكي في "الكهوف الملحية"
23 Aug 2026
السويداء عشية "امتحانات استثنائية".. طلاب حسموا خيارهم ومجموعات تسعى للعرقلة
23 Aug 2026
تربية "الشيهم" بدلا من صيده.. هل تكرر ليبيا "التجربة الصينية"؟
23 Aug 2026
الاحتلال يمنع تدخل رجال الإصلاح ويقتل فلسطينيَين في شجار بالقدس
23 Aug 2026
الأغنية الشعبية بين التهميش والانتشار.. كيف غنت سوريا خارج دمشق وحلب؟
23 Aug 2026
القيمة السوقية للفرق السعودية.. الأهلي يتصدر والهلال يتراجع للمركز الثالث
23 Aug 2026
قصف مركبات داخل تشاد واتهامات للجيش السوداني.. ماذا تكشف الصور الفضائية؟
23 Aug 2026
لاحقتهم طائرة أياما ثم اختفوا.. ما مسؤولية واشنطن عن مصير بحارة فيوريلا؟
Zouhayer Ismail.jpg

زهير إسماعيل

أستاذ جامعي و ناشط سياسي و حقوقي

زهير إسماعيل  

أهمّ خلاصة أسفرت عنها الحرب على غزة وعبّرت عنها لحظة الإمضاء على اتفاقية وقف العدوان هي أن "المقاومة غير قابلة للكسر ". وهي "مقاومة لا تهزم". وهذه خلاصة مرعبة لا تحتاج إلى دليل عليها لكونها نتيجة حرب إبادة لأكثر من سنة ونصف فتحت فيها الولايات المتحدة مال الغرب وسلاحه في خدمة الكيان.

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button

ورغم حالة الدمار الشامل وحجم المعاناة فإنّ صمود أهل غزّة الأسطوري وبلاء المقاومة البطولي غير المسبوقين في تاريخ حركات التحرر سيجعل الكلمة الأخيرة لأصحاب الحق.

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button

تتكافأ الأدلة بين المشاركة والمقاطعة، وهو مظهر من مظاهر أزمة المعارضة الديمقراطية. وفي إطار التقدير، وهو اجتهاد لا أكثر، بدا لي أنّ من اختار المقاطعة لكي لا يُلدَغ من الجُحرِ نفسه مرة ثانية (جحر 2019) إنما يضع يده في الجحر نفسه.

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button

البلد على مفترق طرق حقيقي. ولم تعرف السلطة عزلة مثل التي تعرفها اليوم، واتسعت دائرة معارضتها حتى غطّت جلّ الفعاليات الحزبية والسياسية والمدنية.

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button

وأمام الحصيلة الكارثية لثلاث سنوات الحكم الفردي المطلق من العبث السياسي والقانوني والعجز عن التسيير، فإنّه لا شرعية لوضع سياسي يأتي على أنقاض "مسار التصحيح الفاشل" إلاّ بالنجاح في معالجة ناجعة للأزمة المالية الاقتصادية، والوصل بالبلاد إلى الديمقراطية وتمكين الناس من أن يختاروا بحرية وأن يشاركوا في ب

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button

بعد قرار المحكمة الإداريّة بقبول طعن المرشحين عبد اللطيف المكي ومنذر الزنايدي وعودتهما إلى السباق الرئاسي وإمكانيّة أن يلتحق بهما

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button

بعد استبعاد مرشحي المعارضة الديمقراطية هناك من اعتبر أنّ الحركة الديمقراطية خسرت "مبدئية المقاطعة"، فلا هي تمكنت من المشاركة بشروطها ولا هي حافظت على نقاء مبدئيتها.

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button