هناك قراءة لحادثة الهروب الجماعي من المغرب نحو سبتة والتي تتكرر الآن على حدود مليلية، تفيد هذه القراءة بأن النظام المغربي هو الذي ينظم هذه العملية كما فعل سنة 2021 لابتزاز إسبانيا.
يبدو أنّه منذ لحظة أن تلامس مؤخّرات أصحاب الفخامة و الرّيادة كراسيها ، يلتصق العصعص بمركز قاعدة الكرسي و يصبح مركز الثقل في عظام الحوض بحيث يمارس جاذبية قصوى تجعل من الدماغ يهاجر من أعلى الجمجمة الى اسفل عجُزه.
ما نُعاينه من "تخلويض" في تفعيل القوانين والتشريعات وانعدام للكفاءة في تنزيل القرارات للواقع وضعف في المؤهّلات وارباك للإدارة بسبب "فوضى" المعايير يجعلنا نرفع ورقة حمراء في وجه الأحزاب السياسية ونقول لها BASTA تمرميد للشأن العام.
Les Semeurs.tn الزُّرّاع