هناك أوجاع لا تُدفن مع أصحابها، بل تُدفن فينا نحن. أوجاع تبقى حيّة رغم مرور السنوات، تكبر بصمت كما تكبر الشقوق في الجدران القديمة، حتى يصبح القلب بيتاً مهدماً يسكنه الغياب. والموتى، رغم كل شيء،
"حين قدم الإستعمار البريطاني البغيض الجزء الأكبر من فلسطين إلى الحركة الصهيونية قسم القدس إلى قدس شرقية لنا وقدس غربية للحركة الصهيونية. فصارت القدس قدسين . الأولى لنا والثانية لنا."
Les Semeurs.tn الزُّرّاع