سوريا لم تكن يوماً تفصيلاً عابراً في تاريخ هذه الأمة، بل كانت ركناً من أركان الحضارة، ومنارةً للعلم والثقافة، وموطناً للفكر والكرامة. وما الشعب السوري إلا الامتداد الطبيعي لهذا الإرث العريق؛ شعبٌ صبور، واعٍ، حافظ على جوهره رغم قسوة السنوات، وبقي متمسّكاً بمعنى الوطن وبقيمه الجامعة.