أعتقد أنّ التّاريخ سيكون فخورا بهم وأنّ الأجيال القادمة ستذكر ابتسامتهم في مواجهة الطّغيان في الوقت الذي سيتلاشى ذكر السجّان.
وهذا الزلم...زلم أحمق... لأنه لا يفقه أن الإستبداد لا يفرق بين خصومه... وهذا الزلم... زلم يحمل في طيات نوروناته.. درجة من التوحش.. لأنه يؤمن بقانون الغاب.. وليس بدولة القانون والمؤسسات الخاضعة للقانون..
Les Semeurs.tn الزُّرّاع