09 Aug 2026
مصر تشدد على الانسحاب الإسرائيلي من غزة وضمان تدفق المساعدات
09 Aug 2026
هل يعلن ترمب "انتصار" فتح هرمز مقابل وقف الحرب.. ماذا عن إيران؟
09 Aug 2026
من المنسقة الجديدة لمنتخب إيطاليا لكرة القدم ديانا بيانكيدي؟
09 Aug 2026
من نحيب "تموز" إلى كاظم الساهر.. لماذا يبكي الغناء العراقي؟
09 Aug 2026
عودة أساطير التسعينيات.. "إكس بوكس غيم باس" يفتح أبوابه لألعاب جديدة
09 Aug 2026
"شريان نفطي بديل".. كيف يعيد العراق هندسة خريطته الاقتصادية لتجاوز هرمز؟
09 Aug 2026
وافق ثم تراجع.. مالديني يكشف كواليس مفاوضات إيطاليا مع غوارديولا
09 Aug 2026
قرعة السوبر الأردني تدشن نظامها الجديد بقمة نارية
09 Aug 2026
"المسلمون أقل بريطانية".. تصريحات يمينية تفجر جدل المواطنة
09 Aug 2026
شاهد.. مرموش ونوري يقودان السيتي للفوز بثلاثية على أتلتيكو مدريد
09 Aug 2026
"البئر السماوية" الصينية.. غابة خفية تنبض بالحياة تحت الأرض منذ 128 ألف عام
09 Aug 2026
كوريا الجنوبية.. ارتفاع حاد لأسعار الغذاء وطلب قوي على الطاقة بسبب الحر
09 Aug 2026
"قبر علاء محفور بملعقة".. هكذا انتزعت إبادة غزة زوج هناء وابنها
09 Aug 2026
"وباء داخل الخيام".. جدري الماء ينهش أجساد أطفال غزة
09 Aug 2026
فلامنغو الساحل في مصر.. لماذا يرفض العلم تحويل الطيور لقطعة ديكور؟
09 Aug 2026
قبل انطلاق الموسم.. إصابة محترف الاتحاد السعودي بالرباط الصليبي
09 Aug 2026
وجهك يكفي.. كيف تتقفى السلطات الأمريكية المهاجرين ومؤيديهم؟
09 Aug 2026
إيران غيرت قواعد اللعبة في مضيق هرمز والآن يغير الخليج قواعد اللعبة حول إيران
09 Aug 2026
صديق صلاح.. طرابزون سبور التركي يسعى لحسم صفقة جديدة
09 Aug 2026
بئر تتحول إلى لغز في الهند.. حركة غريبة للمياه والسلطات تفتح تحقيقا
09 Aug 2026
غوغل تحوّل الخرائط إلى رفيق ذكي أثناء القيادة
09 Aug 2026
كل ما نراه ونعرفه عن الكون لا يتجاوز 5%.. ما الذي يسيطر على البقية؟
09 Aug 2026
عودة اللحى الرمادية.. كيف أنقذت فورد نفسها من الذكاء الاصطناعي؟
09 Aug 2026
هل هذا توم كروز حقا؟.. ظهور مفاجئ لـ"مافريك" يربك المدرجات
09 Aug 2026
سارة نتنياهو.. من تنظيف المكاتب ومقصورة الطائرة إلى كواليس الحكم

Tag : وسم
الفتن

14 Articles trouvés 

إنّ ما حدث اليوم بعدد من الولايات (باتنة، البرج، عنابة، وهران، قسنطينة، جيجل...) من ترهيب وعنف مادي ممارس من قبل بلطجية، إنّما يؤشر مرّة أخرى على تهاوي الدولة – الوطنية وتآكل هياكلها نتيجة صراعات عصب ومجموعات مصالح تحاول نقل العنف إلى مستويات أفقية في المجتمع. …

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button

ما تسرّب من شفاه منتفخة بالبوتوكس و تقيّأت به تلك المصابة بداء عضال عفانا و عافاكم الله ممّا ابتلاها لم يكن غريبا او جديدا فقد قيل مثله بل و اشدّ و أوضح ،ارهابيون، رجعيون، اخوانجية، دمهم اسود و دمنا ابيض، فضلات، خونة، لا مكان لهم بيننا، عبارات تنضخ عنصرية و شوفينية مقيتة و اقصاء للآخر المختلف من ال

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button

السبسي وشلته من بقايا الحركيين وأدعياء الحداثة والتنوير هم في الحقيقة قلة تستقوي بالدولة العميقة ومافياتها الاقتصادية والإعلامية وحتى النقابية وبالسند الاستعماري لتغيير المرجعيات التي تحدد ثقافة الشعب التونسي الذوقية والروحية حتى يتواصل استبدادهم بالبلاد والعباد.

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button

جميع المعطيات والمؤشّرات تقود إلى استنتاج أنّ تقرير "بُشرى" لا يتوائم مع ثقافة المُجتمع التونسي ولن يحضى بالقبول من طرف الأغلبية وسيكون فتيلا لإيقاد نار الفتنة... وسيُحوّل الشارع إلى حلبة اشتباك وتشابك…

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button

اعلم ،أعزك الله، أنّ الخالق قد ابتلى أهل افريقية قبل حكومة النداء بثلاثة أصناف من الناس ضيقوا على الناس سبل الدنيا وبغّضوا اليهم صراط الآخرة. وقد ضبطهم المؤرخون في ثلاثة "رهوط" يتساكنون حينا ويتعاقبون أحيانا وهم الُغزاة والطُغاة والغُلاة،

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button

ـأطالب النيابة العمومية بفتح تحقيق جدي بخصوص هذا لعماري بتهمة" الادلاء بتصريحات تدعو صراحة الى الفتنة ,الكراهية ,والحرب الاهلية بين التوانسة " …

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button

سيد المقاومة حسن نصرالله وحده الذي استطاع ان يتسلل من زاوية العقل و الحيطة العقلانية لينفذ الى أعماق الروح فأحبه و أؤمن به بعقل صاح لا يخشى "الخطأ" و روح مطمئنة لا تتوقع خيبة المشاعر .

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button