فالمستبدّ المتسلّط من لا يجد له رقيبا أو محاسبا ينتج في النّهاية عبثا و فشلا و يتحوّل حتّى و إن لم يرد ذلك أو يقصد ذلك إلى قاتل متسلسل وإن لم يسفك دماء أو يقطع رؤوسا فقد فعل ذلك و أكثر.
ما قاله لقادة أوروبا أعمق بكثير من الإهانة الرسمية.. هو حرفيا مسح بكرامتهم وكرامة شعوبهم البلاط!!
قرطاج كان لها مجلسا منذ القرن الرابع قبل الميلاد.. وتونس سنة 2022 بعد الميلاد... لا...!! انه نيرون قرطاج…
فيق! لا الحكومة و لا البرلمان و لا القضاء متع والديك! لا البلد متع والديك! و لن تتولى أي شيء، سوى سطر في كتب التاريخ، مخبول قرطاج الأبله! هانو كنت ما نقولهاش قبل، تو رجعت مواطن بلا جبة برلماني، فنقولهالك في وجهك و ردها إن إستطعت.
Les Semeurs.tn الزُّرّاع