وهنا يعود السؤال المتعلق بصلاح الدين السالمي: هل يستطيع تجاوز الإرث المثير للجدل لبعض القيادات السابقة، واستعادة ثقة التونسيين الذين ارتبطت في ذاكرتهم مراحل من تاريخ الاتحاد بالاستقطاب السياسي والصراعات التي أضعفت المسار الديمقراطي؟ وهل يمكنه إعادة المنظمة إلى دورها كقوة وطنية واجتماعية مستقلة، تسان