إن التركيز على قشور الظاهرة، كعقود الزواج وطقوس المهر، دون الغوص في تداعيات التآكل الأسري الاقتصادي، يكرس صورة الاتحاد ككيان بيروقراطي يعيش في برج عاجي، يترقب من الدولة أن تفعل ما عجز هو عن تحقيقه في الميدان.
الذين يتبنون منظومة فرنسا العقدية يقولون باستبعاد الفرز الأيدلوجي/العقدي حين تناول الواقع، هل هذا الرفض مبني على تصور أن الفرز غير موجود أصلا أو انه موجود، ولكنه غير مهم.
Les Semeurs.tn الزُّرّاع