يقول جيجيك :"هل يمكن لأحد أن يتخيل علي لاريجاني، الرئيس الفعلي لإيران بعد اغتيال خامنئي، والذي نشر كتباً عن كانط وكريبكي ولويس، وهو يناقش ترامب الذي لا يملك أدنى فكرة عما يتحدث عنه؟ "
ليس للفيلسوف اسم واحد أو اسم مفضّل واحد. بل هو يتسمّى كما يُتاح له في زحمة السرد ما بعد الشخصي للمؤلّف. بهذا المعنى، لا يرهبني «لقب فيلسوف»، ففي بعض العصور كان الإنسان لا يرهبه أن يسمّى «ربّا» أو «إلها» أو «حكيما»؛ ولا يخجلني…
Les Semeurs.tn الزُّرّاع