ووسط رائحة البؤس والفشل والموت، يستقبله بشر بُلْه بالزغاريد..! بقايا بشر تصوّر لهم أمّيتهم الروحية (والمدرسية أكيد) أن مجرد رؤية الرئيس أمامهم وهم في مواجهة حياتهم البائسة المُهينة انتصار عظيم لهم يستحق الزغردة والرقص.. ولمَ لا شكر الدولة على شرف الموت غرقا وذلاًّ..!!!