لقد بقي ريّان في ذاكرة سكّان الزّهراء بما أنجزه لصالحهم كرئيس بلديّة شابّ ومحبّ ومتحمّس للمدينة، وهو ما يعني أنّ ما يدافع عن السّياسيّ في محنته هو ما يتركه من أثر بعده، وما أنجزه على الأرض من أفعال تمسّ النّاس في صميم حياتهم، أو هو ربّما، ذلك الجمال الذي أضافه إلى حياتهم.