اليوم وبعد أن أصبح فيلم «ريح السد» رمزا لتحول سينمائي فارق في مستوى الرؤية والأسلوب، وجزءا من تاريخ السينما العربية، يتضح أننا لم نغادر السقيفة بعد، ففي ذكراه الأربعين ما تزال الطفولة تغتصب بأبشع الأشكال على مرأى الجميع، وما يزال الصراع على الهوية محتدما بين النخب. وما تزال مناهضة التطبيع المعيار ال