24 Sep 2026
بين الموضة والسياسة.. جدل بإيطاليا عن غياب ميلوني عن الجمعية العامة
23 Sep 2026
هآرتس: المقاطعة الأوروبية تضرب إمدادات الجيش الإسرائيلي
23 Sep 2026
الداخلية المغربية تعلن نسبة المشاركة بالانتخابات وتشرع في كشف النتائج الجزئية
23 Sep 2026
متهمون بالخيانة عند الفشل.. لماذا لا يشارك اللاعبون في اختيار المدربين؟
23 Sep 2026
معتمدا على اللمس والشم.. ضرير يحضر وجبة "الربيس" في المهرة
23 Sep 2026
يتصدرهم المغربي بوعدي.. أغلى 10 صفقات شابة بأقل دقائق مشاركة في الدوريات الكبرى
23 Sep 2026
موعد مباراة الجزائر وزامبيا في تصفيات كأس أمم أفريقيا 2027 والقنوات الناقلة
23 Sep 2026
حيلة النجم الإنجليزي السابق لينيكر لتجنب لقاء بوتين في الكرملين
23 Sep 2026
صلاح يوجّه الشكر للدولة المصرية على دعم "الفراعنة" في المونديال
23 Sep 2026
القمة الصينية-الأمريكية.. وجهة نظر أوروبية
23 Sep 2026
بعد المهلة الأمريكية.. أين تقلصت شبكة الطيران الإيراني وأين بقيت مفتوحة؟
23 Sep 2026
موعد مباراة المغرب والغابون في تصفيات كأس أمم أفريقيا 2027 والقنوات الناقلة
23 Sep 2026
أسلحة بيولوجية وفقدان للسيطرة.. تحذيرات بمجلس الأمن من خطر الذكاء الاصطناعي
23 Sep 2026
مدربون جدد في تصفيات أمم أفريقيا.. وفييرا أبرز الوجوه
23 Sep 2026
فلسطينيو الداخل يحملون مفتاح الحسم في انتخابات الكنيست المقبلة
23 Sep 2026
شاهد.. فان دايك ينفجر في وجه صحفي اتهمه بتدمير الكرة الهولندية
23 Sep 2026
إيران مباشر.. طهران تربط فتح هرمز بقبول شروطها وواشنطن تلوّح بالخيار العسكري
23 Sep 2026
اليمن مباشر.. روبيو يحذر من مشكلة خطيرة مع الحوثيين وتصعيد في الجوف وتعز
23 Sep 2026
كيف وُلدت "مغامرات المهندس العجيبة" بالعربية؟
23 Sep 2026
الشرطة تعثر على أكثر من 3 ملايين يورو مخبأة داخل جدران منزل
23 Sep 2026
على حافة حرب جديدة.. ماذا يجري في إثيوبيا؟
23 Sep 2026
أمسية متوترة في إسبانيا لمدافع نيوم الجديد مالانغ سار
23 Sep 2026
الشرع يدوّن آية قرآنية في سجل زوار الأمين العام للأمم المتحدة
23 Sep 2026
قبل خطابه بالأمم المتحدة.. تحذيرات أمنية تدفع نتنياهو للاكتفاء بساعات في نيويورك
23 Sep 2026
الأونروا تحذر من موجة ضغوط إسرائيلية قبل انتخابات أكتوبر

Tag : وسم
دستور 1861

3 Articles trouvés 

هكذا يجعل دستور2022 رئيس الدولة فوق المجالس النيابية والهيئات الدستورية والأحزاب.. لا يلام ولا يحاسب ولا يعزل لكأنه أصبح بذات وصفات الاهية .فهل كان محمد الصادق باي اكثر ديمقراطية من قيس سعيد عندما ختم دستور 1861 و أمضاه و التزم به رغم انّه ينص على انحلال بيعته اذا خالفه عمدا ؟

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button

ما الذي بقى في مشروع الدستور المعروض على الاستفتاء من هذا التراث الدستوري الذي ركز مفهوم مسؤولية الرئيس امام المجلس النيابي؟ ..لا شيء تقريبا فهو يعود بنا الى دستور 1959 ليجعل بذلك الرئيس فوق المجالس النيابية والأحزاب.. لا يلام ولا يحاسب ولا يعزل لكأنه أصبح بذات وصفات الاهية فهل كان محمد الصادق باي

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button

منذ دستور 1861، الذي "أبهرنا" به أيضا العالم العربي والإسلامي على الورق من دون تطبيقه، إلى غاية دستور 2014، مرورا بدستور الجمهورية الأول سنة 1959، لم نكتسب، كتونسيين وتونسيات، ثقافة احترام الدستور أساسا لدولة القانون والمؤسسات والمواطنة بمعاييرها الحديثة.

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button