عندما كان اليمن يغيّر العالم ومسارات البشرية ويصنع التاريخ بحضاراته وملوكه وتقدّمه في مجالات مختلفة، كانت البداوة ضاربة في الجوار...ويعود من لا تاريخ له لينتقم من التاريخ.. متلازمة أبدية وعقدة تاريخية دمّرت نصف حضارات وشعوب العالم ! فيسحق كل ذلك الجمال اليمني الخام والأصيل تحت عجرفة أبناء العمومة وي