26 Oct 2026
سقوط منفذي هجوم الكرك وقصة طبيب مصري مشرد في اليمن تشغل المنصات
26 Oct 2026
الاتحاد الأوروبي يخطط لقيود إضافية على الواردات الصينية عام 2027
26 Oct 2026
اختبارات متواصلة وطلبية كبيرة للجيش التركي.. ماذا نعرف عن المسيرة الشبحية "العنقاء 3″؟
26 Oct 2026
فوز دا سيلفا يغضب ترمب.. ومغردون يستحضرون مواقفه من غزة
26 Oct 2026
"قساطل".. كوميديا جافة عن العطش والوحدة وتأجيل الشيخوخة
26 Oct 2026
عاجل | الرئاسة الجزائرية: الرئيس يقرر إرسال قوات إلى النيجر لحماية الطاقة والمصالح الاقتصادية
26 Oct 2026
عام على وقف النار.. لماذا لم تتغيّر حياة الغزيين؟
26 Oct 2026
ووكمان يعود بنحو 6 آلاف دولار.. ما الجديد في جهاز سوني الأيقوني؟
26 Oct 2026
فلكيون يحددون سماء لوحة فان غوخ الشهيرة والمؤرخون يعترضون
26 Oct 2026
تحذيرات الفيروسات المزيفة على الحاسوب.. كيف تكتشفها وتتخلص منها؟
26 Oct 2026
كيف يخنق حصار الخليل الضفة الغربية؟
26 Oct 2026
برئاسة نعومي كواسي.. مهرجان الدوحة يكشف لجنة تحكيم الأفلام الطويلة
26 Oct 2026
مصائب قوم عند قوم فوائد.. إصابة إسبارت تبعده 7 أسابيع وتنعش آمال نجم برشلونة
26 Oct 2026
ماكرون يعد بـ"إجراءات قوية" للتهدئة وسط مخاوف من تجدد الاضطرابات
26 Oct 2026
عام على سقوط الفاشر.. أسواق ومرافق تعليمية وصحية لا تزال تحت وطأة الدمار
26 Oct 2026
369 مقذوفا في 48 ساعة.. خريطة استهدفات حوثية لمدنيي تعز ومستشفياتها
26 Oct 2026
بعد أحكام ابتدائية بالإعدام.. الحوثيون يواصلون محاكمة العشرات بتهم التخابر
26 Oct 2026
بورصة البرازيل توقف التداول والريال يهبط 12% بعد فوز لولا
26 Oct 2026
البنك المركزي الباكستاني يرفع الفائدة إلى 12%
26 Oct 2026
الظلام في بلد الأنوار
26 Oct 2026
تحذيرات أممية بشأن غزة وسد النهضة تتصدر مباحثات غوتيريش في القاهرة
26 Oct 2026
عاجل | سي إن إن عن مسؤولين أمريكيين: شن عمليات جديدة ضد إيران بات مسألة وقت وليس احتمالا
26 Oct 2026
مباشر مباراة طرابزون سبور ضد ريزة سبور في الدوري التركي
26 Oct 2026
انتخابات إسرائيل.. حرب إيران وشبح الجمود
26 Oct 2026
أسعار المنتجين في السويد تسجل أعلى مستوى منذ 2023

Tag : وسم
جفال

14 Articles trouvés 

"قضاء التآمر" يغتال العدالة في "ليلة السكاكين الطويلة"، تنفيذا وتطبيقا لهرطقات كراريس الفقيه الدستوري النازي "كارل شميت"، على الساعة الرابعة والنصف فجرا والناس نيام..

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button

نستعرض في هذا المقال مآلات المجزرة القضائية في ذكراها الأولى، وبالخصوص خطوات مواجهة القضاة المعفيين وهيئة الدفاع عنهم لردّ المظلمة، بالتوازي مع استعراض “أفعال” السلطة السياسية في هذا الملفّ، الذي فتح لها الباب على مصراعيه لبثّ مناخ من الترهيب والتهديد في أوساط قضاة السلسلة الجزائية تحديدًا. وذلك بغا

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button

وقفة احتجاجية أمام مقرّ وزارة العدل إحياء للذكرى الأولى لمجزرة القضاة المعفيين الذين دفع جلّهم ضريبة تمسّكهم باستقلاليتهم والتصدّي لتعليمات السلطة والأجهزة الأمنية

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button

نحن أمام سلطة تافهة بائسة يائسة وهي لا تتورع على إثبات خساستها.. لتكن الصورة واضحة: إسقاط هذه السلطة بكل وسيلة شرعية ضرورة.. وإن أرادوا اختبارنا في حقنا في ممارسة حقوقنا وحرياتنا التي افتكيناها بدماء الشهداء ونضالات الشرفاء، فليكن!

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button

قضاة الحق هم قلب الدولة إن صلح صلُحت الدولة"، ولكن يا سيّدتي، فلا أنت وزيرة "عدل" ولا أنت قاضية "حق" ولا أنت تحترمين "الدولة" ولا أنت "تصلحين"... فبئس أن تفتحين دروس العلم لقضاة المستقبل الذين تربوا ودرسوا القانون في زمن الحرية وإنهاء دولة "التعليمات"…

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button

لم تكن جلسة استنطاق بل كانت جلسة تربية وتعليم في أصول الإجراءات لجاهلي الإجراءات.. وفي رسالة المحاماة وقيمها لمن لا يعرفون المحاماة.. كانت جلسة تأديب ومحاكمة لنظام ساكن قرطاج وكاتبته للعدل المدعوة ليلى جفال.. فلو استمعا للمرافعات اليوم لاستقالا إن كان بهما حياء.. ولكنهما دون حياء.

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button

إلى كاتبة الدولة للعدل "المدعوّة" ليلى جفال….فحالك مثير للتقزّز والغثيان، فوالله إن ما قال أحدهم إن الحماقة أعيت من يداويها، فأنت لم تبلغي للسلم درجة حتى لتعيي صاحب كل نفس شريف، لأن بعض السخافة لا تستدعي إلا الاحتقار، ولكن في بعض الجواب أحيانًا لزوم.

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button