اليوم ومع الانتكاسة، نشهد نكوصا مريعا إلى الوراء باستعادة وظيفة السّجن كفضاء للتّرويع والعقاب، ومع هذا النّكوص ينتعش مريض الاستبداد وتعود إليه كلّ السّلوكيّات المنحرفة والمواقف المذلّة والرّفض العدميّ والانزلاقات الخطيرة.
فأن ترفع صوتك في تلك الآونة متحدّثا عن فساد مالي في مؤسّسة تربويّة تحت " وصاية " التجمّع يتمّ بطرق ماكرة من قبيل إنشاء جمعيّات وهميّة لجمع الأموال لصالح شخص تتمّ حمايته بقوّة السلطة هو من الممنوعات التي تفضي إلى معاقبتك دون رحمة. العقاب جاء متنوعا …
Les Semeurs.tn الزُّرّاع