الجواز الفلسطيني الخارجي ليس امتيازاً يُمنح عبر الواسطة، بل حق سيادي يجب أن يُنتزع لكل فلسطيني أينما كان. إن استمرار هذا الحرمان هو وصمة عار على جبين السلطة، وإعلان عملي أن نصف الشعب يعيش بلا هوية
عندما كانت الأصوات الفكرية والسياسية القليلة عَالية ضد حركة النهضة وضد الحركات السّلفية بجميع تفرعاتها (2011-2013) من أجل بناء حياة ديمقراطية مُضادّة لنزعات الإلغاء والاغتيالات والتصفية،
عشر سنوات مرّت انقلبت فيها المفاهيم... وبات يعاب على من ناضل، نضاله... وبات العهد البائد مرجعيّة في السير الناجح للدولة... وإلى آخره ممّا لو قيل في ظلّ ثورة حقيقية لأدخل القائل في جحيم لا مخرج له منه!
Les Semeurs.tn الزُّرّاع