أولئك البشر العالقين هنا رغما عنهم ودون اختيار منهم أخرجوا أسوأ ما فينا من "الرعاعية" ، وسقطت نهائيا فكرة الشعب الراقي والمتسامح و المتفتّح.. فقد رأيت من يزعمون الدفاع عن بعض المبادئ يحرّضون ضدهم.. رأيت ممن يفترض انهم أول المدافعين عن الإنسان في كل حالاته أول من يستهدفهم..