بالإمكان أن نعلن اليوم لا موت العدالة الانتقاليّة ( التي ماتت منذ زمن ) والتي كانت إحدى ركائز الانتقال الدّيمقراطيّ وشروطه، بل موت مشروع مجتمعي سياسي واقتصادي وثقافي كامل كان بإمكانه أن يتحقّق لو استمرّت العدالة الانتقاليّة في تحقيق أهدافها.
Les Semeurs.tn الزُّرّاع