ليس العبثُ فكرةً باردةً في كتاب فلسفي تنتظر قارئًا متخصصًا حتى يفككها، وليس مصطلحًا ثقيلًا يمكن اختزاله في القول إنَّ الإنسان يعيش في عالَم بلا معنى. العبثُ في جوهره تجربةٌ إنسانية قاسية،
حين نتأمل في مسار التاريخ السياسي الحديث، ندرك أن الخذلان لم يعد مجرد حادثة عابرة أو خطأ في الحسابات، بل أصبح سلوكاً ممنهجاً تتبناه أنظمة الحكم في لحظات الامتحان الكبرى
كل حديث عن السيادة الوطنية أو الحداثة دونما التزام بشروطها (حق تقرير المصير: أي التصدي للعبث الامبريالي بالهندسة الكيانية لأمة العرب التي تعدّ تونس جزءا منها)، هو حديث خرافة وتضليل وبيع للأوهام....
Les Semeurs.tn الزُّرّاع