قادة أحزاب عاجزون عن الكتابة، وعن التعبير، وأقصى ما ينطقون به شذرات لمفكّر قرؤوا له كتبه، أو بعضها، ولا يستطيعون في أقصى الحالات إلا أن يرددوا جملا من تلك الكتب مبتورة عن سياقاتها، وقد ينسبون لأصحابها أقوالا لم يكتبوها، فقط لإقناع مستمعيهم بأنهم متمكنون من النظرية الكذا.