يجد الاتحاد العام التونسي للشغل نفسه الآن في حشرجة النهايات بعد عشرية التموقعات المغلوطة والمهام الكارثية التي لخصها الأمين العام السابق في جملة صراحة أفلتت من تحفظ النقابي " ما خليناهمش يرتاحو" في اختزال غريب لمهمة تتحدد للمرة الأولى في تاريخ الاتحاد بالسلب …