بين ثوابت العقيدة وأفكار فلسفية تشغل العقل بآراء وتساؤلات تأملًا في الوجود، وبين واقع مادي بحت لا يعترف بالروحانيات، هنا تظهر الصوفية بين تلك وذاك
الانتظارية و التيئيس و لعب دور الوصي الحامل للحقيقة المطلقة يصبح في كثير من الاحيان انسحابية وظيفية لترك الفراغ امام قوى الشد الى الوراء .....لا احد يدعو الى التقدم بشروط قديم فاسد مهيمن و مشبك و مسيطر على مفاصل النفوذ و مدعوم داخليا و خارجيا …
Les Semeurs.tn الزُّرّاع