لمّا أُشرِبت بلدتُنا حبّ المداورة، وآبَ الناس إلى حسن المحاورة، أجاؤُوني وسيطا محكّما بين شقّين ضديدين لدودين، ما تطارحا أمرا إلا صار إلى نصفين. فبدءا ناشدتُهم استراحة محارب، وهجرَ الفُرقة وكفّ المثالب،
Les Semeurs.tn الزُّرّاع