الجيش الوطني جعل لحماية سور الوطن وليس لقمع المواطنين.. الملفات والمطالب الحقوقية والاجتماعية والاقتصادية والبيئية لا تدار بالعصا ولا بالقنابل المسيلة للدموع والخانقة ولا بفوهات البنادق والمدافع، بل بالإصغاء والحوار والبحث عن الحلول وتنفيذها..
Les Semeurs.tn الزُّرّاع