مريع حقا حجم الانهيار القيمي الذي بلغه كثير من الأدعياء الذين ساهموا باسم "التقدمية" و " الحداثة" و " اليسارية" في خراب العشرية ويقفون اليوم الى جانب الظلم دون أي مبرر نظري او عملي الا العداء الغريزي للإسلاميين الذين يماهي هؤلاء الحداثيون المزعومون بغباء بينهم وبين استعادة الديمقراطية .