تشهد الدنمارك في السنوات الأخيرة واحدة من أكثر لحظات إعادة التقييم السياسي حساسية منذ أزمة اللاجئين عام 2015، وذلك في ظل تصاعد التوترات في الشرق الأوسط وتزايد المخاوف الأوروبية من موجات نزوح جديدة.
مع الأسف، الطرف القوي في المفاوضات يغلّب الاقتصادَ على السياسة ويعبئ امكاناته المؤسسية والعلمية، والطرف الضعيف يُغلّب قُصر الأجل على مصلحة البلاد الحقيقية.
Les Semeurs.tn الزُّرّاع