نعم حزنت لتعليق الاتحاد الجهوي للشغل بمدنين نشاطه النقابي، وقبل ذلك لغلق مقري الاتحادين المحليين للشغل بتاجروين والدهماني، وهو وضع يكشف عن الحال التي وصلتها المنظمة الأقدم والأكبر في تاريخ البلاد، بما يترك المجتمع عاريا تماما أمام شعبوية لا تعترف بالوسائط، مع فشل في تحقيق أي شيء.