في خضم أزمة ثقة حادة تعصف بعلاقة المواطن التونسي بالمرفق العام تحولت قطرة الماء من حق طبيعي إلى سلعة تخضع لمنطق السوق والمضاربة. الهروب الجماعي من مياه الشبكة العمومية
الشركات الأهلية جُعلت لتحقيق أهداف سياسية بالأساس. فلا الأزمة الاقتصادية ستُحل ولا الظروف الاجتماعية للطبقة الوسطى والضعيفة ستتحسن بفضل هذا النوع من الشركات.
Les Semeurs.tn الزُّرّاع