كان لي ما ينقذني من الغولة مصادفة فقد غنيت لها: ركبت أمتنا على الحصان، ورفست الإنسان..و بقية أسرار..خلها تجرح ولا تطلع وتفضح، وآخر جملة أرعبتها قلت: إياك نحن أبناء يعرب، من أجل ناقة جرباء اصطلينا حربنا لأربعين عاماً. ..ديري بالك نحن عرب ولا نخجل، ونعرف كيف بالظهر نطعن..ونكسر اليد التي امتدت إلينا و