25 Jun 2026
من علامة الجزاء.. قصص صنعت تاريخ كأس العالم
25 Jun 2026
عضو مجلس السيادة عبد الله يحيى للجزيرة نت: الدعم السريع لن تستطيع فصل دارفور
25 Jun 2026
فيديو.. فطنة وهبي تنقذ نجم المغرب من إنذار محقق أمام هايتي
25 Jun 2026
أوتشوا الأربعيني وأول "علامة كاملة".. المكسيك تحتفي بتأهل مستحق
25 Jun 2026
محمد وهبي: المغرب يستهدف التتويج بكأس العالم 2026
25 Jun 2026
هكذا فعلها "الأولاد".. أرقام جنوب أفريقيا في ليلة التأهل التاريخي
25 Jun 2026
روبيو يؤكد مراعاة مصالح الحلفاء في مفاوضات إيران والتمسك بحرية الملاحة بهرمز
25 Jun 2026
العراق ضد السنغال في كأس العالم.. الموعد والقنوات الناقلة والتشكيلتان المتوقعتان
25 Jun 2026
حكيمي مع "أسود الأطلس".. تحول تكتيكي يفك شفرات الدفاع
25 Jun 2026
الذكرى الـ250 للاستقلال الأمريكي.. احتفالات بطعم الجدل والانقسام
25 Jun 2026
مونديال 1934.. حين وضع موسوليني كرة القدم في خدمة الفاشية
25 Jun 2026
بالفيديو.. لقطة دخول نيمار إلى كأس العالم 2026
25 Jun 2026
زلزال نيويورك الانتخابي يهز اللوبي المؤيد لإسرائيل
25 Jun 2026
3 احتمالات فقط.. من سيواجه المغرب في دور الـ32؟
25 Jun 2026
بعد تأهل المغرب.. وهبي يعترف بالأخطاء وحكيمي يتحدث عن "مباراة مجنونة"
25 Jun 2026
الأهداف والهدافون.. رقمان مغربيان يسطران تاريخا جديدا في كأس العالم
25 Jun 2026
ما وراء الألوان.. حين يغلب "الإرث" العَلَم وتتجسد الهوية في قميص
25 Jun 2026
ترمب: أردوغان كاد ينخرط في الحرب بجانب إيران وسأحضر قمة الناتو احتراما له
25 Jun 2026
المغرب يتفوق طولا وعرضا على هايتي.. ووهبي مطالب بتعديلات
25 Jun 2026
"تقارير لا تبشر بخير".. قتلى ودمار واسع في فنزويلا بعد زلزال مزدوج
25 Jun 2026
فريدمان: اتفاق إيران على المحك بين "الكوشنرية" و"الخمينية"
25 Jun 2026
شاهد ملخص مباراة كوريا الجنوبية ضد جنوب أفريقيا في كأس العالم 2026
24 Jun 2026
شاهد ملخص وأهداف المكسيك ضد التشيك في كأس العالم 2026
24 Jun 2026
صيباري يكتب التاريخ.. إنجاز مغربي غير مسبوق في المونديال
24 Jun 2026
4 أسباب وراء خسارة المنتخب القطري أمام البوسنة والهرسك في مونديال 2026

Tag : وسم
الريف

7 Articles trouvés 

لكن من هؤلاء الذين ينفقون بلا حساب في كل مكان من المغازات والفضائيات والمراكز التجارية وأركان الإنشاء والتواقيع العالمية...عرفنا البعض ...ولا نعرف الآلاف بل يبدو هم بمئات الألف يتنقلون الآن بين المدن السياحية او حتى المدن الداخلية ..من هؤلاء ...من يعرف ؟!

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button

مسافة قرن أو تزيد بين المعيش اليومي وبين النخبة المغتربة عن شعبها. لذلك لا غرابة أن تفكر الوزيرة في علاج الهجرة السرية باليوغا وسماع الموسيقى أثناء الحمل. وقبل الوزيرة قالت مثقفات يحسن الظهور في التلفزة بأنه يمكن التصدي للإرهاب المعولم بالرقص في الشوارع فالرقص فن يعالج الإرهاب.

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button

أقرت وزارة التربية مؤخرا قرارات خطيرة دون أن تحظى بحوار وطني - رغم خطورتها بل ان وزارة اتخدت عديد الاجراءات من باب التسيير اليومي وترشيد التصرف وتحقيق الجودة وهذه مسائل ليست موضوع مقالنا هذا ولكن ساتناول قضية ذات تأثير حاسم في حياة التونسيين ويمكن ان يكون هذا المقال صوت من لا صوت لهم .

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button

ولا يسأل أحد عن الارتباك الذي وقعت فيه، وعن العرق البارد الذي غمر كل خلية فيّ! يا إلاهي صرخت أعماقي: كيف سأترجم هذه الجملة للفرنسية وأنا لا أتقن إلا عبارات محدودة لا تغني ولا تسمن من جوع! ولكني لم أكن مخيّرا وكان يجب أن أتصرف:

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button

كان وعي هنيّة مطمئناّ لا تشوبه شائبة .. تصلي صلاتها على طريقتها.. تصليها واقفة في الصباح، وجالسة إذا عادت متعبة مساء من الحقل.. وقد لا تصليها إطلاقا إذا لم تجد الماء أو ال"ركايب"، أي عندما لا تكون لها القدرة على الوقوف لسبب أو لآخر ..

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button

زينة، زينة فتيات قريتنا الملقاة هناك بعيدا عن الحضارة والمحرومة من كل شيء إلا من الخضرة الدائمة زينة، إلاهة الجمال، الطريّة، الغضّة، مولاة خلخال الفضة، والقدّ الميّاس!

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button

- وليدي،كان تحبني نرضى عليك، ما تهزنيش ننتخب، مادام ما ثمة لا بورقيبة لا نويرة لا صدام ولا الدغباجي، اشنية الفائدة؟

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button