09 May 2026
مباشر.. قرعة نهائيات كأس آسيا لكرة القدم 2027
09 May 2026
سوريا تطلق أول تجربة للدفع الإلكتروني ضمن مسار الاقتصاد الرقمي
09 May 2026
الرعب يجتاح جزر الكناري تحسبا لرسو سفينة "هانتا"
09 May 2026
تصادمات الثقوب السوداء ولغز الومضات الكونية الزرقاء الساطعة الغامضة
09 May 2026
عندما يصبح القتل "ترندا".. أين تنتهي الإنسانية؟
09 May 2026
ميرتس: وحدة الناتو قائمة ونريد الحفاظ عليها
09 May 2026
تقرير أممي: إسرائيل هجّرت 40 ألف فلسطيني من الضفة منذ مطلع 2025
09 May 2026
لماذا يعد البلوتوث أضعف حلقات الأمان في جوالك؟
09 May 2026
سيتي غروب: مخزونات النفط وضعف الطلب كبَحا موجة الأسعار رغم أزمة هرمز
09 May 2026
مقال بهآرتس: إسرائيل لا تستطيع تحمل شهية نتنياهو للحرب التي لا تنتهي
09 May 2026
زلزال سياسي في لندن.. الخضر ينتزعون معاقل حزب العمال
09 May 2026
ببغاوات تتعلم من أصدقائها.. ذكاء اجتماعي يشبه أطفال البشر
09 May 2026
فيفا يعدل "قانون العقوبات والإيقافات" في مونديال 2026
09 May 2026
المذنب "أطلس" يكشف عن مياه "فضائية" لم يرها نظامنا الشمسي من قبل
09 May 2026
السفر في زمن الاضطراب.. كيف تضبط ميزانيتك قبل الرحلة؟
09 May 2026
شاهد.. تشيلسي يوقف سلسلة الهزائم بتعادل مثير مع ليفربول
09 May 2026
إنفوغراف.. الاستيطان يتربص بمقبرة في القدس تحتضن رفات صحابة وقادة وعلماء
09 May 2026
بعد 12 عاماً… هل يعلن "المؤسس أورهان" نهاية عصر الدراما التاريخية التركية؟
09 May 2026
شاهد.. حزب الله يوثق استهداف ميركافا إسرائيلية بمسيرة وفرار جندي
09 May 2026
التأشيرات وأمن البعثة.. طهران تضع شروط للمشاركة في كأس العالم 2026
09 May 2026
5 دول تسعى لإجلاء مواطنيها من سفينة موبوءة بفيروس هانتا
09 May 2026
ترمب أمام اختبار صعب.. اتفاق مع إيران أو موقف ضعيف في الصين
09 May 2026
طائرات الوقود الأمريكية تخنق مطار بن غوريون.. ما كشفته البيانات
09 May 2026
شات جي بي تي يدخل عالم الصحة النفسية.. دعم إنساني أم مراقبة رقمية؟
09 May 2026
اترك هاتفك جانبا.. 7 عادات صباحية تضبط يومك

Tag : وسم
العبودية

7 Articles trouvés 

"إن الديمقراطية لا تصلح لمجتمع جاهل لأن اغلبية من الحمير ستحدد مصيرك"، هذه تدوينة صادرة عن رئيسة حزب!!! ينشط تحت البرلمان بموجب الدستور وبموجب الثورة وبموجب الانتقال الديمقراطي، وبموجب الحرية التي وفرتها دولة سبعطاش ديسمبر، دولة ما بعد دولة القمع النوفمبرية.

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button

فإن تأمّل ببصيرته حياته وصيرورته وتمهّل أمكن له أن يفهم ويُدرك الحقيقة والمعنى من الوجود فهو لا يعلم ماذا سيكسب غدا ولا يعلم بأيّ أرض يموت ومتى يموت ومن يمشي في جنازته ومن يقبره ؟ يجهل الإنسان الغيب ويعيش في عالم الشّهادة غافلا ساهيا عن المعاني الحقيقية للوجود

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button

بساق واحدة كي تسبقهم نعاجهم فلا يلحقونها، في حين تصدرت أبواق العبودية المنابر الإعلامية للحديث عن مشاريع قانون حماية الامنيين، فلا العشرة دنانير قادرة على تجفيف منابع الإرهاب من أحزمة الجبال، ولا قوانين حماية الامنيين قادرة على حماية المدن من الهجمات الإنتحارية..

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button

العبودية والسيادة حالتان من حالات وجود الذات، وبالتالي حالتان من وعي الذات بنفسها. ولقد انتهينا في “أنطولوجيا الذات” إلى فكرة لم تحصل على النظر من الفلسفة على نحو واسع، ألا وهي فكرة جدل السيد والعبد داخل ذات واحدة.

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button

هذه الكائنات –العبيد- في علاقتها بسيدها لا تسأل، لا تناقش، لا تُحاور، لا تقول لا، فمهمتها أن تكون صاغرة ومنفذة، من أعلى رتبة إلى أصغر درجة، وهكذا تنشأ في الدولة الاستبدادية العبودية ذاتًا مشوهة، فهي مخيفة بفضل فضلات القوة، وخائفة على فقدان فضلات القوة، ولا تملك أي قدرة على تقرير مصيرها

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button

ويبدو أنّ عقدة الولاء للأب الدموي مازالت تحرّك عقولهم المريضة بتركيع الشّعب و إذلاله حتى و إن كانت هذه المرّة ترهويجة في قالب الإضحاك؛ ولكن غايتها التذّكير بقوّة الحديد و النار.

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button

تطرح قضية العبيد العميان موضوع التبعية وما يتأدّى عنها من عمى نفسي يرغم صاحبه لأن يبقى تابعا حتى لو توهّم أنه أصبح حرا. من الصحيح أن الفتيان كانوا مبصرين، وينتسبون لأمهات حرّات، ولكن قرب عهدهم بالعبودية، ورسوخها في نفوسهم، والانتساب الأبوي الذي يُحيي فيهم تبعية العبيد للسادة، جعلهم محاربين مبصرين في

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button