04 Oct 2026
الجسور مقابل المصافي.. لماذا تتصاعد حرب أوكرانيا وسط 4 مقترحات للهدنة؟
04 Oct 2026
دوري الأمم الأوروبية: البرتغال أول المتأهلين.. هولندا تتصدر وألمانيا في موقف صعب
04 Oct 2026
من شعلة 2006 إلى راية 2030.. "الفارس" يعود في مشهد قطري لافت
04 Oct 2026
اكتساح تاريخي.. برشلونة يسحق ريال مدريد بسباعية في كلاسيكو السيدات (فيديو)
04 Oct 2026
"ما تقوله يفتقد الاحترام".. فييرا يشتعل غضبا دفاعا عن نجميْ السنغال
04 Oct 2026
بالرؤوس والشارات نفسها.. أيرلندا تكرر موقفها الاحتجاجي أمام إسرائيل
04 Oct 2026
اليمن مباشر.. القوات الحكومية تعلن بدء "معركة التحرير" والتحالف يجدد دعمه
04 Oct 2026
إيران مباشر.. طهران تدرس الرد الأمريكي وواشنطن تواصل الضغط الدبلوماسي والعسكري
04 Oct 2026
بعد احتجاجات واسعة بمدارس فرنسا.. الحكومة تعلن 5 مسارات لمعالجة أزمة التعليم
04 Oct 2026
بيكهام وباتو في الصدارة.. نجوم سابقون يتحولون إلى مُلّاك أندية إنجليزية
04 Oct 2026
أزمة الديون الفرنسية.. هل أصبحت باريس "رجل أوروبا المريض" الجديد؟
04 Oct 2026
64 مليون ظهور.. كيف اقتحم بوتافوغو السوق العربية عبر المغربي زياش؟
04 Oct 2026
المخرج الإيراني أصغر فرهادي ينتقد هوليوود: "من طلب منكم أن تأتوا وتنقذونا؟"
04 Oct 2026
موعد مباراة الجزائر ضد النيجر الودية والقنوات الناقلة
04 Oct 2026
هل يلبي ترمب دعوة فيوري المفاجئة لقيادة موكبه أمام جوشوا؟
04 Oct 2026
تجنيد السجناء والموت المحقق.. كتاب جديد يكشف خفايا مليشيا فاغنر الروسية
04 Oct 2026
نهاية الشرق الأوسط القديم.. تحالفات جديدة وعالم أكثر خطورة
04 Oct 2026
تراجع حاد في مبيعات سيارات "جنرال موتورز" الكهربائية
04 Oct 2026
أول رحلة إيرانية تصل النجف.. استثناء أمريكي يحرك الملاحة ويمهد للتهدئة
04 Oct 2026
موسم العسل في لبنان يتراجع.. النحّالون يواجهون المبيدات والأمراض وارتفاع التكاليف
04 Oct 2026
رباعي القرن الأفريقي في العلمين.. رسائل على وقع التصعيد الإثيوبي
04 Oct 2026
لماذا دخلت رينو الفرنسية مجال إنتاج الطائرات المسيّرة الحربية؟
04 Oct 2026
هل يرحل نتنياهو ويبقى اليمين؟ قراءة في انتخابات إسرائيل
04 Oct 2026
فيفا يزيد العبء.. 4 مباريات في نافذة واحدة تُغضب المدربين واللاعبين
04 Oct 2026
تنفس اصطناعي ومحاولة لسحب السموم.. مصير غامض لأمريكية نجت من إعدام بجرعتين قاتلتين
ezzedine hezgui.jpg

عزالدين الحزڨي

عزالدين الحزڨي : مناضل و حقوقي وسجين سياسي وكاتب

عزالدين الحزڨي  

فالخصم لا زال متحصّنا بالقوة الصلبة ومتشبّثا بالكرسي أكثر من أيّ وقت مضى رغم أنّه بدأ يشعر بالارتجاج وببوادر الهزيمة وبدأ يتحسس بالفراغ من حوله نتيجة مقاومة الوطنيين الأحرار العنيدة الباسلة على امتداد الأشهر العشرة الماضية متصدية لأخطر مخطط تتعرّض له البلاد والتي ضاعفت من ضعفه وأربكت مسيرته الهدّامة

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button
30 octobre 2021 1088 0

لا أحدا ينكر أنّ داخل المنظمة الشغيلة،هناك فعلا إنتهازيون وسماسرة وعملاء...هذه أمور بديهية ولا ينكرها النقابيون من الصادقين النزهاء وهم كثر. كما لا أحدا ينكر أيضا أنّ هناك مئات الآلاف من النقابيين الصادقين الصالحين والفاعلين ونضالاتهم عبر التاريخ تشهد لهم بذلك.

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button

ذهبت عشرات المرات للقنواة الفاسدة ولم يفتح أحد جلغتو ليلومني... أول مرة أذهب فيها للزيتونة يترذّل ، البعض،وينزل إلى مستوى البؤس الفكري وينصّب نفسه مفتي يوزّع شهادات الوطنية ومرشد ليهديني طريق الصواب من طريق الظلال..

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button
08 septembre 2021 1859 0

" الشعب يريد" هي مغالطة وخداع وتهميش ونفاق وكــذب وضحك على الذقون...

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button

في تـــونس الـدولة الفعلية هي وزارة الـــداخلية...!؟ ...لذلك ولغير ذلك لا نشعر بفراغ أو بفقدان أو بغياب الحكومة وغياب الوزراء وبأنّ الأمور عندنا عادية جدا…

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button
27 août 2021 2003 0

تعرى حقدهم القبلي القروسطي وانتهت خرافة تقدمهم المحنط وراحت شعارات ديمقراطيتهم المكذوبة في خبر كان وانتهت أسطورة حداثتهم المفتعلة المقرفة …

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button

أنّ سعيد حكمت الظروف أن يدخل قرطاج بالقانون ومهما حاول الانقلاب على القوانين فإنّه في النهاية لا ولن يتمكّن من الخروج لأنّه ببساطة أسير القانون الذي بدونه يجد نفسه في الخلاء وراء جامع " العابدين" ولا من مغيث... حيث سيتخلّى عنه الجميع وأوّلهم من دفعوا به في أتّون المغامرة المولودة ميّــتة.

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button