16 Oct 2026
الجيش السوداني يستهدف مراكز قيادة للدعم السريع في نيالا
16 Oct 2026
سيدي الرئيس: إدارة ظهرك للحوثيين ليست حلا
16 Oct 2026
عالم الرغبي في حداد.. وفاة مأساوية للجنوب أفريقي هايرون أندروز
16 Oct 2026
التحضير لها بدأ قبل عقود.. هكذا شنت أمريكا حربها على إيران
16 Oct 2026
شاهد: مقاطعة خطاب ترمب في جورجيا تتحول إلى سجال مع المحتجين ووسائل الإعلام
16 Oct 2026
حين تسبق الإنسانية التوثيق.. قصة إنقاذ الطفلة مريم من نيران القصف بغزة
16 Oct 2026
حاخام يفتي بجواز سرقة زيتون الفلسطينيين في الضفة الغربية
16 Oct 2026
إيران مباشر.. واشنطن تعلّق مهاجمة صواريخ طهران بهرمز وترمب: لا نخوض حربا بل مناورة
16 Oct 2026
فرنسا أم الجزائر؟.. نجل زيدان يراوغ بشأن مستقبله الدولي
16 Oct 2026
اليمن مباشر.. سقوط صاروخين في مطار عدن والتحالف يعلن تدمير منصتي صواريخ بصعدة
16 Oct 2026
مخاطر العبور بمضيق هرمز ترفع أجور طواقم السفن
16 Oct 2026
مستوطنون يهاجمون مزارعي الزيتون ويصيبون صحفية أمريكية برام الله
16 Oct 2026
أزمة التضخم تثير قلق الشارع الأمريكي قبيل انتخابات التجديد النصفي
16 Oct 2026
فاز بكأس العالم 1998.. صدفة تقود أسطورة أرسنال إلى عالم السينما
16 Oct 2026
واشنطن تعلّق الهجمات ضد الصواريخ والمسيّرات الإيرانية قبل انتخابات الكونغرس النصفية
16 Oct 2026
إعلام إسرائيلي: محادثات أمنية مكثفة بين واشنطن وتل أبيب بشأن إيران
16 Oct 2026
رفض عروض أندية كبيرة.. كارفاخال يكشف سبب انتقاله إلى خيتافي
16 Oct 2026
النفط يلامس 110 دولارات لأول مرة منذ مايو
16 Oct 2026
طفل أردني يواجه خاطفيه لإنقاذ أربعة من زملائه وينتهي به المطاف جريحا
16 Oct 2026
فلسطيني يحول منزله المدمر في غزة إلى متحف
16 Oct 2026
"يستحق جائزة بوشكاش".. لاعب تونسي يبهر الجماهير بهدف عالمي في الدوري العراقي
16 Oct 2026
بعد سيطرة الجيش وتهميش الجبهة.. هل تنفجر الأوضاع في تيغراي؟
16 Oct 2026
"ما وراء الخبر" يتناول تداعيات تشكيل إدارة انتقالية في تيغراي
16 Oct 2026
عجز الموازنة الأمريكية يقفز 12% إلى تريليوني دولار
16 Oct 2026
سجين سابق يبني زنزانة متنقلة لمنع الجريمة
nidhal esselmi.jpg

نضال السالمي

نضال السالمي  

رحل الإسلام السياسي إذن .. أو إختفى أو تقلّص .. يا للنّصر العظيم و الباهر .. و الآن لنمرّ إلى البديل .. الإسلام الرائع و الصادق الّذي ما إن تدخل فيه حتّى تجد نفسك في الجنّة بلا حساب و لا عقاب .. فآفسحوا المجال إذن لإسلامكم التونسي الحداثي

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button

الطّاغية الحقيقي هو أنت ، روحك الحاقدة .. فكرتك المتعصّبة : هناك تسكن روحانيّة الطغيان و تنمو و تزدهر .. أمّا الرئيس الطاغية فليس إلا الممثّل الشرعي لخلاصة الطغيان داخل بلاد الشعوذة نخبة و شعبا

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button

و لقد كان ذلك في العصر الّذي بدأتُ فيه التّخطيط من أجل أن أتعلّم الطّيران و أسافر صوب النّجوم حيث عثرتُ ذات يوم على أروع الحبيبات في تاريخ البشر .. نجمتي الأصفى و الأجمل ..حبيبة عمري : تلك الّتي إستولت عليّ إلى الأبد .

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button

طرحت مرارا فكرة "البدائل الثوريّة".. فإنّ ما نحتاجه اليوم وليس نحن فقط.. بل كلّ العالم.. هو مفكّرين آخرين.. فرسانا من طراز جديد تعشقهم الحقيقة لأنّهم لا يلعبون معها تلك الألاعيب البالية ولا يتودّدون لها بمكر قديم قد مضى زمنه ولا يعرفون النفاق والتزلّف والخوف

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button

إن كنت تعتقد يقينا بوجود الله و تتبنّى في نفس الآن تلك الأفكار المناقضة تماما لمتطلّبات ذاك الوجود.. فأنت تعيش خللا عميقا على المستوى النفسي والعقلي.. تعاني من غياب مريع للإنسجام الذاتي.. ومن هناك تولد الشعوذة وتترعرع وتنمو

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button

و أسماء .. هي الرقّة السَّكرَى .. و هي نجوى الأحبّة .. و الماء للعطشى .. و هي المنُّ و السّلوى . و أسماء لمن لا يعرف .. حبيبةً مضت بين عصرين .. فما قبلها كان الزّمن ما قبل أسماء .. و ليس بعدها إلّا الزّمن ما بعد أسماء .. و هل بعد أسماءُ يا روح الزمن من زمنٍ ؟؟ و أسماءُ الآن هي الزّمنُ .

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button

لقد بكى الشّيخ مورو و تلك هي روحانية الإسلاميين : دموعهم دوما على حافّة المطر .. و قلوبهم ترتعش أبدا بالمحبة .. فلقد ربّاهم القرآن .. و ربّتهم المساجد .. فقولوا لي بربّكم : هؤلاء المزايدين على الإسلاميين في كلّ شيء أين تربّوا و أين إكتسبوا الأخلاق و المحبة و السموّ الروحي ؟؟؟

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button