20 May 2022
فيديو جديد لاغتيال شيرين أبو عاقلة.. الاحتلال يمتنع عن إجراء تحقيق والنيابة الفلسطينية تحدد نوع الرصاصة
20 May 2022
الحرب الروسية الأوكرانية.. تحذير أممي من مجاعة عالمية وواشنطن تتهم موسكو باستخدام الجوع كأداة في الحرب
20 May 2022
خبراء روس يجيبون الجزيرة نت.. ما حقيقة سحب موسكو قواتها من سوريا؟
20 May 2022
المركزي المصري يرفع أسعار الفائدة لاحتواء التضخم
20 May 2022
ما يجب أن تعرفه عن النباتات الطاردة للبعوض
19 May 2022
عقوبات وضغوط.. المستشار الألماني الأسبق شرودر يدفع ثمن علاقته بروسيا
19 May 2022
مظاهرات جديدة في الخرطوم وتوقيف قياديين اثنين في حزب معارض
19 May 2022
مجلس الشيوخ الأميركي يقر مساعدات لأوكرانيا بقيمة 40 مليار دولار
19 May 2022
تعرف على أهم 10 عملات مشفرة بديلة للبيتكوين يمكنك الاستثمار فيها
19 May 2022
دور روسيا وأوكرانيا في سوق القمح العالمية
19 May 2022
فنلندا والسويد.. قاب قوسين أو أدنى من الانضمام للناتو
19 May 2022
جيش الاحتلال الإسرائيلي يرفض فتح تحقيق في جريمة اغتيال شيرين
19 May 2022
ريال مدريد يحصل على 360 مليون يورو قبل استكمال أشغال ملعب سانتياغو برنابيو
19 May 2022
روسيا تؤكد استسلام 1730 أوكرانيّا في مجمع آزوفستال بينهم 80 جريحا
19 May 2022
كاميرا الجزيرة تزور مكان اغتيال شيرين أبو عاقلة
19 May 2022
عجائب الموز والتوت الأزرق.. وما علاقة الطعام بالحماية من الخرف؟
19 May 2022
"نطحة" تكلف مشجعا حكما بالسجن واستبعادا مدى الحياة
19 May 2022
كيف تتعامل مع التعليقات المزعجة من دون أن تفقد أعصابك؟
19 May 2022
بالفيديو.. خرائط غوغل تعلن عن ميزة "الرؤية الغامرة" لعشاق السفر
19 May 2022
بعد قرار بايدن.. عودة المارينز للصومال تذكر الأميركيين بمأساة "بلاك هوك داون"
19 May 2022
جعجع يتحدث عن "أكثرية جديدة" في لبنان ويرفض انتخاب بري لرئاسة البرلمان
19 May 2022
تمدد إيراني وعودة تنظيم الدولة.. ثنائية ترفع مخاطر الأردن الأمنية
19 May 2022
تواصل عمليات الإجلاء من ماريوبول.. بلينكن يطالب بوقف الحرب ومجموعة السبع تقرر دعما جديدا لأوكرانيا
19 May 2022
ساحة اغتيال الشهيدة شيرين أبو عاقلة تتحول إلى معرض فني يوثق الجريمة
19 May 2022
مبابي مهدد بالغياب عن أول مباراة له مع ريال مدريد
nidhal esselmi.jpg

نضال السالمي

نضال السالمي  

رحل الإسلام السياسي إذن .. أو إختفى أو تقلّص .. يا للنّصر العظيم و الباهر .. و الآن لنمرّ إلى البديل .. الإسلام الرائع و الصادق الّذي ما إن تدخل فيه حتّى تجد نفسك في الجنّة بلا حساب و لا عقاب .. فآفسحوا المجال إذن لإسلامكم التونسي الحداثي

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button

الطّاغية الحقيقي هو أنت ، روحك الحاقدة .. فكرتك المتعصّبة : هناك تسكن روحانيّة الطغيان و تنمو و تزدهر .. أمّا الرئيس الطاغية فليس إلا الممثّل الشرعي لخلاصة الطغيان داخل بلاد الشعوذة نخبة و شعبا

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button

و لقد كان ذلك في العصر الّذي بدأتُ فيه التّخطيط من أجل أن أتعلّم الطّيران و أسافر صوب النّجوم حيث عثرتُ ذات يوم على أروع الحبيبات في تاريخ البشر .. نجمتي الأصفى و الأجمل ..حبيبة عمري : تلك الّتي إستولت عليّ إلى الأبد .

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button

طرحت مرارا فكرة "البدائل الثوريّة".. فإنّ ما نحتاجه اليوم وليس نحن فقط.. بل كلّ العالم.. هو مفكّرين آخرين.. فرسانا من طراز جديد تعشقهم الحقيقة لأنّهم لا يلعبون معها تلك الألاعيب البالية ولا يتودّدون لها بمكر قديم قد مضى زمنه ولا يعرفون النفاق والتزلّف والخوف

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button

إن كنت تعتقد يقينا بوجود الله و تتبنّى في نفس الآن تلك الأفكار المناقضة تماما لمتطلّبات ذاك الوجود.. فأنت تعيش خللا عميقا على المستوى النفسي والعقلي.. تعاني من غياب مريع للإنسجام الذاتي.. ومن هناك تولد الشعوذة وتترعرع وتنمو

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button

و أسماء .. هي الرقّة السَّكرَى .. و هي نجوى الأحبّة .. و الماء للعطشى .. و هي المنُّ و السّلوى . و أسماء لمن لا يعرف .. حبيبةً مضت بين عصرين .. فما قبلها كان الزّمن ما قبل أسماء .. و ليس بعدها إلّا الزّمن ما بعد أسماء .. و هل بعد أسماءُ يا روح الزمن من زمنٍ ؟؟ و أسماءُ الآن هي الزّمنُ .

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button

لقد بكى الشّيخ مورو و تلك هي روحانية الإسلاميين : دموعهم دوما على حافّة المطر .. و قلوبهم ترتعش أبدا بالمحبة .. فلقد ربّاهم القرآن .. و ربّتهم المساجد .. فقولوا لي بربّكم : هؤلاء المزايدين على الإسلاميين في كلّ شيء أين تربّوا و أين إكتسبوا الأخلاق و المحبة و السموّ الروحي ؟؟؟

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button