03 Sep 2026
مقابل 260 مليون يورو.. هكذا خطط بيريز ومورينيو لاستعادة أمجاد ريال مدريد
03 Sep 2026
منع الطلاب من الامتحانات.. كيف ازداد الشرخ المجتمعي داخل السويداء وإلى أين يتجه التصعيد؟
03 Sep 2026
"أمننا يبدأ من بيروت".. المواجهة المرتقبة بين تركيا وإسرائيل في لبنان
03 Sep 2026
18 ألف قمر صناعي يزاحم النجوم.. تلسكوب بريطاني يتعلم "الرمش" لحماية صور الفضاء
03 Sep 2026
ما مغزى زيارة البرهان للدمازين مع تفاقم المعارك شرقا؟
03 Sep 2026
غطين رؤوسهن .. حملة رقمية بفرنسا ردا على مشروع حزب لوبان بحظر الحجاب
03 Sep 2026
السودان.. الحرب تحرم 8 ملايين طفل من المدارس
03 Sep 2026
روسيا تقرر خفض إنتاج النفط هذا العام
03 Sep 2026
1.2 مليار يورو.. ما أسباب الإنفاق الجنوني لأندية الدوري الإيطالي؟
03 Sep 2026
حرمان آلاف الأطفال النازحين في النيل الأزرق بالسودان من التعليم
03 Sep 2026
شهيدان برصاص الاحتلال الإسرائيلي في بلدة المغير شرقي رام الله
03 Sep 2026
استشهاد فلسطينيَّين برصاص جيش الاحتلال في غزة
03 Sep 2026
خريطة الضربات الأمريكية وإستراتيجياتها العسكرية لمواجهة السيطرة الإيرانية
03 Sep 2026
ألمانيا تتهم روسيا رسميا بتدبير هجوم سابق على مطار لايبزيغ
03 Sep 2026
مستوطنون يواصلون مهاجمة تجمعات بدوية شرق رام الله
03 Sep 2026
قرود هاربة تثير الذعر في سلقين بريف إدلب.. عضّات وفرار ومطاردة
03 Sep 2026
"الأفضل في التاريخ حُسم".. رسالة مشفرة من ميسي إلى رونالدو
03 Sep 2026
ضربات متبادلة بين موسكو وكييف وانفجار بميناء سوتشي الروسي
03 Sep 2026
سيدة البقاء في روما.. ميلوني تطيل عمر حكومتها وتؤجل علاج إيطاليا
03 Sep 2026
"سينما الأجنحة الصغيرة".. أطفال غزة يحلقون بالخيال فوق ركام الحرب
03 Sep 2026
الرئيس السوري: ألم عائلات المفقودين هو الأشد ومصير أبنائهم لن يُهمَل
03 Sep 2026
بسبب دعمها لإسرائيل.. الممثل الأيرلندي الشمالي جيرارد مكارثي يرفض العمل مع مورين ليبمان
03 Sep 2026
ممداني يحظر الذكاء الاصطناعي للأطفال فما رأي العلم؟
03 Sep 2026
"المسيح الدجال قد يكون بيننا".. فانس يتحدث عن نهاية الزمان ومشيئة الله
03 Sep 2026
الرسوم الأمريكية على المسيّرات المستوردة تدخل حيز التنفيذ
nidhal esselmi.jpg

نضال السالمي

نضال السالمي  

رحل الإسلام السياسي إذن .. أو إختفى أو تقلّص .. يا للنّصر العظيم و الباهر .. و الآن لنمرّ إلى البديل .. الإسلام الرائع و الصادق الّذي ما إن تدخل فيه حتّى تجد نفسك في الجنّة بلا حساب و لا عقاب .. فآفسحوا المجال إذن لإسلامكم التونسي الحداثي

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button

الطّاغية الحقيقي هو أنت ، روحك الحاقدة .. فكرتك المتعصّبة : هناك تسكن روحانيّة الطغيان و تنمو و تزدهر .. أمّا الرئيس الطاغية فليس إلا الممثّل الشرعي لخلاصة الطغيان داخل بلاد الشعوذة نخبة و شعبا

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button

و لقد كان ذلك في العصر الّذي بدأتُ فيه التّخطيط من أجل أن أتعلّم الطّيران و أسافر صوب النّجوم حيث عثرتُ ذات يوم على أروع الحبيبات في تاريخ البشر .. نجمتي الأصفى و الأجمل ..حبيبة عمري : تلك الّتي إستولت عليّ إلى الأبد .

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button

طرحت مرارا فكرة "البدائل الثوريّة".. فإنّ ما نحتاجه اليوم وليس نحن فقط.. بل كلّ العالم.. هو مفكّرين آخرين.. فرسانا من طراز جديد تعشقهم الحقيقة لأنّهم لا يلعبون معها تلك الألاعيب البالية ولا يتودّدون لها بمكر قديم قد مضى زمنه ولا يعرفون النفاق والتزلّف والخوف

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button

إن كنت تعتقد يقينا بوجود الله و تتبنّى في نفس الآن تلك الأفكار المناقضة تماما لمتطلّبات ذاك الوجود.. فأنت تعيش خللا عميقا على المستوى النفسي والعقلي.. تعاني من غياب مريع للإنسجام الذاتي.. ومن هناك تولد الشعوذة وتترعرع وتنمو

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button

و أسماء .. هي الرقّة السَّكرَى .. و هي نجوى الأحبّة .. و الماء للعطشى .. و هي المنُّ و السّلوى . و أسماء لمن لا يعرف .. حبيبةً مضت بين عصرين .. فما قبلها كان الزّمن ما قبل أسماء .. و ليس بعدها إلّا الزّمن ما بعد أسماء .. و هل بعد أسماءُ يا روح الزمن من زمنٍ ؟؟ و أسماءُ الآن هي الزّمنُ .

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button

لقد بكى الشّيخ مورو و تلك هي روحانية الإسلاميين : دموعهم دوما على حافّة المطر .. و قلوبهم ترتعش أبدا بالمحبة .. فلقد ربّاهم القرآن .. و ربّتهم المساجد .. فقولوا لي بربّكم : هؤلاء المزايدين على الإسلاميين في كلّ شيء أين تربّوا و أين إكتسبوا الأخلاق و المحبة و السموّ الروحي ؟؟؟

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button