04 Jun 2026
العودة إلى الرسوم.. ترمب يخطط لموجة تعريفات جمركية جديدة
04 Jun 2026
نهاية السيارة التي حكمت الطريق.. كيف ابتلعت سيارات SUV عرش السيدان؟
04 Jun 2026
هدنة شبه مستحيلة.. هل وُلد الإعلان الأمريكي بشأن لبنان ميتا؟
04 Jun 2026
بينهم هالاند ونجم عربي.. 23 لاعبا من مواليد إنجلترا يشاركون مع 10 منتخبات في المونديال
04 Jun 2026
لهذا فشلت ألمانيا في الحصول على مقعد غير دائم في مجلس الأمن
04 Jun 2026
كيف يُسعَّر الدولار واليورو والين في الأسواق العالمية؟
04 Jun 2026
انتحار سائق شاحنة بسبب غرامة مرورية يشعل احتجاجات في العراق
04 Jun 2026
تيان آن مين.. ذكرى سنوية تجدد التوتر بين واشنطن وبكين
04 Jun 2026
مونديال 2026.. سعود عبد الحميد يقود طفرة تاريخية في القيمة السوقية للأخضر
04 Jun 2026
"عمل غير وطني".. ترمب يهاجم الكونغرس بعد قرار تقييد حربه على إيران
04 Jun 2026
هرمز يزاحم العرض والطلب.. كيف تغير تسعير النفط بعد الحرب؟
04 Jun 2026
بيل بولتي.. وريث إمبراطورية عقارية يقود الاستخبارات الأمريكية
04 Jun 2026
"شبكات" يرصد أوامر كيم النووية وحرارة "النينيو" وجوائز المونديال القياسية
04 Jun 2026
بالفيديو والصور.. عملية إنقاذ مثيرة لمحاصرين بكهف في لاوس
04 Jun 2026
قبل ضربة البداية.. أزمة التأشيرات تعطل لاعبين وحكاما في مونديال 2026
04 Jun 2026
تزوير الانتخابات وحروب لا تنتهي.. أولمرت ينتقد نتنياهو وحكومته من "المجانين"
04 Jun 2026
عامان ونصف خلف القضبان.. حكم قضائي يهز إدارة فنربخشه
04 Jun 2026
"انتقام سياسي" وانشقاق.. 4 جمهوريين يعارضون سلطة ترمب في حرب إيران
04 Jun 2026
وداعا عين الأرض على المريخ.. ناسا تعلن رسميا فقدان المسبار "مافن" للأبد
04 Jun 2026
قبائل ومجالس ليبية تتوحد ضد "توطين" المهاجرين غير النظاميين
04 Jun 2026
عائلة غليزر تدرس بيع حصتها في مانشستر يونايتد
04 Jun 2026
باكستان تتهم الهند باستخدام "المياه سلاحا" وتلوح بالرد
04 Jun 2026
في يومهم العالمي.. "الأطفال ضحايا العدوان" بغزة بين الفقد والإعاقة والصدمات النفسية
04 Jun 2026
مباراة السعودية والرأس الأخضر في قلب جدل جديد يطارد الفيفا
04 Jun 2026
خطاط داغستاني يكتب القرآن كاملا بخط يده
nidhal esselmi.jpg

نضال السالمي

نضال السالمي  

رحل الإسلام السياسي إذن .. أو إختفى أو تقلّص .. يا للنّصر العظيم و الباهر .. و الآن لنمرّ إلى البديل .. الإسلام الرائع و الصادق الّذي ما إن تدخل فيه حتّى تجد نفسك في الجنّة بلا حساب و لا عقاب .. فآفسحوا المجال إذن لإسلامكم التونسي الحداثي

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button

الطّاغية الحقيقي هو أنت ، روحك الحاقدة .. فكرتك المتعصّبة : هناك تسكن روحانيّة الطغيان و تنمو و تزدهر .. أمّا الرئيس الطاغية فليس إلا الممثّل الشرعي لخلاصة الطغيان داخل بلاد الشعوذة نخبة و شعبا

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button

و لقد كان ذلك في العصر الّذي بدأتُ فيه التّخطيط من أجل أن أتعلّم الطّيران و أسافر صوب النّجوم حيث عثرتُ ذات يوم على أروع الحبيبات في تاريخ البشر .. نجمتي الأصفى و الأجمل ..حبيبة عمري : تلك الّتي إستولت عليّ إلى الأبد .

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button

طرحت مرارا فكرة "البدائل الثوريّة".. فإنّ ما نحتاجه اليوم وليس نحن فقط.. بل كلّ العالم.. هو مفكّرين آخرين.. فرسانا من طراز جديد تعشقهم الحقيقة لأنّهم لا يلعبون معها تلك الألاعيب البالية ولا يتودّدون لها بمكر قديم قد مضى زمنه ولا يعرفون النفاق والتزلّف والخوف

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button

إن كنت تعتقد يقينا بوجود الله و تتبنّى في نفس الآن تلك الأفكار المناقضة تماما لمتطلّبات ذاك الوجود.. فأنت تعيش خللا عميقا على المستوى النفسي والعقلي.. تعاني من غياب مريع للإنسجام الذاتي.. ومن هناك تولد الشعوذة وتترعرع وتنمو

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button

و أسماء .. هي الرقّة السَّكرَى .. و هي نجوى الأحبّة .. و الماء للعطشى .. و هي المنُّ و السّلوى . و أسماء لمن لا يعرف .. حبيبةً مضت بين عصرين .. فما قبلها كان الزّمن ما قبل أسماء .. و ليس بعدها إلّا الزّمن ما بعد أسماء .. و هل بعد أسماءُ يا روح الزمن من زمنٍ ؟؟ و أسماءُ الآن هي الزّمنُ .

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button

لقد بكى الشّيخ مورو و تلك هي روحانية الإسلاميين : دموعهم دوما على حافّة المطر .. و قلوبهم ترتعش أبدا بالمحبة .. فلقد ربّاهم القرآن .. و ربّتهم المساجد .. فقولوا لي بربّكم : هؤلاء المزايدين على الإسلاميين في كلّ شيء أين تربّوا و أين إكتسبوا الأخلاق و المحبة و السموّ الروحي ؟؟؟

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button