الكيان الصهيوني هو داعش في نسختها اليهوديّة،

دولة دينية متطرّفة يحكمها ويدافع عنها وعن وجودها ومشروعها المتشددون من اليهود. الكيان الصهويني يعيش أيضا على شعار باقية وتتمدد الداعشية لكن بصيغة اخرى تتبناها الدولة وتدافع عنها أكثر التنظيمات اليهودية تشددا وهي " إسرائيل الكبرى من النيل إلى الفرات" (راجع كتاب الباحث الأمريكي أيّان لوستيك ، الأصوليّة اليهودية في دولة إسرائيل)

كل من يحمل هذا الفكر من اليهود في أي مكان من العالم وتحت إي جنسية ويدافع عنه ويتبناه هو إرهابي مع وقف التنفيذ أو مع التنفيذ في الكواليس والغرف المظلمة من وراء حدود أوطان ينتمون إليها وهما (راجع كتابات إسرائيل شاحاك ومقالاته ورسائله)

إن فكرة وطن قومي للشعب اليهودي في فلسطين من أساسها هي نقيض مطلق لمفهوم الدولة في الفكر الحديث الذي تتبناه للدول الغربية القائمة على المواطنة دون تفريق بين الشعب على أساس دين او عرق او لون..

الأصل في الأشياء أنّك إن وجدت يهوديا يحمل تعاطفا دولة إسرائيل فتعامل معه مباشرة كما لو وجدت مسلما يتبنى مشروع داعش وإن كان تونسيا ... إذ لا فرق بين المشروعين فكلاهما إرهاب باسم الديانة إلا أن إسرائيل إرهاب تدافع عنه الأنظمة الغربية المتصهينة بدوافع دينية مسيحية وليس شيئا آخر…

كل ما في الأمر أنهم يعادون حق هذه الأمة من منطلق عقائدي يهودي مسيحي بمساحيق تجميل القيم الكونية ويأمروننا بأن ننخرط معهم في هذه الغواية …

أكثر من سبعين عاما يقتلوننا بالتوراة والإنجيل المحرفة ويأمروننا بإخراج القرآن من المعركة رغم أن نشأة الصراع ووجود إسرائيل في جوهره ديني يهومسيحي وحتى الانتصار الوحيد والكبير للعرب كان في أكتوبر كان له دلالات ورمزيات دينية خالصة فهو في العاشر من رمضان عندما كانوا يحتفلون بعيد الغفران…

نعم الصراع له تجليات أخرى اقتصادية وسياسية وحقوقية وتحررية وإنسانية وقومية لكن جوهره ديني عقائدي حول الأرض المقدسة ولن ينتصر فيه العرب حتى يعيدوا فهم جوهر المعركة ... فإسرائيل هي داعش اليهودية من نشأتها إلى زوالها الذي بشرنا به القرآن.

Poster commentaire - أضف تعليقا

أي تعليق مسيء خارجا عن حدود الأخلاق ولا علاقة له بالمقال سيتم حذفه
Tout commentaire injurieux et sans rapport avec l'article sera supprimé.

Commentaires - تعليقات
Pas de commentaires - لا توجد تعليقات