حين تعلق الأمر بدعوة الرابطة على ضعفها الحالي وسوء أدائها الحقوقي في السنوات الأخيرة فهمنا الأمر على انه دعوة لمنظمة كانت تاريخيا طرفا في الرباعي الراعي للحوار وتبقى لها قيمتها الرمزية رغم ما أصابها من اهتراء وضعف وعجز عن التعبئة في السنوات الأخيرة بعد أن تولى أمرها شباب الحلقات اليسراوية الذين ما م