جيجل التي نعرفها انتهت، كنت أنظر اليوم للأمكنة كأنها خلق آخر، حتى هذه النار كأنها ليست النار، لقد تخيلتها تكرهنا وتمعن في إيذائنا، لأنها لا تحرق الشجر فقط، بل تحيل كل شيء إلى لاشيء، إنها بتعبير الناس عندنا: "تمسح الأماكن"، وتنفذ إلى أعماق الجذور كأنها تقول لشجرة الزيتون: لن تطلعي من جديد!!!