تقول ستي خدوج: صار الحقّ في زماننا مثل الخرساء التي ضيّعت خاتمها، لا هي تجده، ولا نحن نعرف عما تبحث. صرنا في زمان فيه لا يُرى الدمع، ولا يُسمع الصراخ، طالما كانت الثورات تبدأ بالصراخ، لكنها لا تلبث أن تضع في أذنيها وقراً لكي لا تسمع الصراخ الذي بدأت به و لأجله.