أن خروجه كان بمثابة الطَّرْق على نفس الباب والعودة إلى نفس الحل، بحثا عن الزعيم الذي نتوهم أنه يلتزم بضمان الخبز والسيرك، يقول الرومان. في شيء لا يختلف عن الاعتقاد الواهم في المهدي المنتظر الذي يملأ الأرض قسطا وعدلا، في دعوة لاستقالة جماعية أو انتحار جماعي أو عودة لعصر الرق.