إن المتأمل في الخارطة الجيوسياسية الحالية يدرك أن حوض البحر الأبيض المتوسط، وتحديداً منطقتنا المغاربية، يستعد لاستقبال موجات ارتدادية قادمة من بؤر عدم الاستقرار الدولي، حيث باتت مصائر قادة كبار معلقة بفتيل صناديق الاقتراع وبصراعات الوجود الشخصي والسياسي.