أين دور المجتمع في حماية المرأة التي أجبرتها الظروف أن تكون نصف امرأة ونصف رجل لتكمل الطريق بمفردها، لتجد في نصف الطريق من يضع لها الحجارة أو يقذفها بها؟ إن صرخة بسنت جرس إنذار لضمير المجتمع المصري بكل مؤسساته، كم حالة مثل بسنت تعيش مأساة وتصرخ من القهر؟ هل ينتظر المجتمع صرخة أخرى تصم الآذان؟