في ذلك اليوم المشؤوم، أعلن عن قيام "دولة إسرائيل " على 80% من الأراضي الفلسطينيّة وأعلن عن انتهاء الإنتداب البريطاني على فلسطين ،وتزامن ذلك مع حملات تهجير واسعة للفلسطينيين باتّجاه الشّتات وباتّجاه مخيّمات اللّجوء ،فأصبح الفلسطيني لاجئا في أرضه.
مشهد الرّجال والنّساء وهم متعلّقون بخيامهم، يحاولون بيتها على الأرض وشدّها بالأوتاد، يذكّر بمعاناة شعب بأكمله اقتلعه الأسد من وطنه ليبعث به إلى المقابر وإلى الشّتات عقابا له علي المطالبة بإصلاحات سياسيْة، تنهي دكتاتورية آل الأسد.
Les Semeurs.tn الزُّرّاع