و القيادة القوية والواثقة في قراراتها وخياراتها، لا تنتشي بنوبات انفعالية مُبالغ في زيفها ونفاقها، بل تنتشي بمواطنين يملكون الوعي بحقوقهم وواجباتهم.. و لا يبيعونها وهم الودّ الزائف ولا التزلّف !
هذه إما حكومة لا تعرف ما تفعل أو أنها قررت الذهاب بنا إلى سياسة القطيع التي لا دليل علمي واحد على ديمومتها والتي لا تضع الإنسان في مركز اهتماماتها.
Les Semeurs.tn الزُّرّاع