ويرى نظيف أن الرئيس سعيّد “لا يكفّ عن تذكير التونسيين بأنهم في حالة حرب تحرير وطني، لكنه في الوقت نفسه يحافظ على سرّية هويّة العدو، فيخوض الشعب من وراء قائده حربا لا يعرف فيها هويّة عدوّه على وجه التدقيق، ومع ذلك فقطاع واسع من هذا الشعب يخوض معركته الوهمية بشغف وصبر وحماس وأمل في الانتصار الحاسم وال