إن الفيديو الذي أراد أن يُضعف البرغوثي، أعاد إحياءه. والتهديد الذي أراد أن يُسكت صوته، أعاد فتح النقاش حول شرعية القيادة الفلسطينية. وبين من يسعى لتوريث السلطة، ومن يُحاصر في زنزانة، يظل البرغوثي أقرب إلى نبض الناس، وأبعد ما يكون عن حسابات السلطة.
Les Semeurs.tn الزُّرّاع