كان واضحا أن الكلمة التي تعرضت الى مظاهر الفشل الاجتماعي والاقتصادي ظلت تعيد في كل ردهاتها رسم اللازمة الأساسية التي طبعت كل فقراتها وهي ان : الأزمة سياسية بالأساس ونظام الحكم هو المشكل.
طالت المدة الزمنية دون حدث بارز يؤكّد لنا مدى خطورة التهديدات التي تطلبت تلك الإجراءات ودون عودة دواليب الدولة إلى مسارها الطبيعي ليتأكد لنا زوال الخطر الداهم. ها نحن اليوم أمام وضع راهن مبهم والجميع يترقب ما ستؤول إليه الأمور.
Les Semeurs.tn الزُّرّاع