إننا في حقيقة الأمر، أمام نسخة محلية من العنف الرمزي الاستعماري الغربي، معاد إنتاجه بأدوات محلية، يحمله كتاب عرب يدعون التنوير، بينما يمارسون ضربا من الإقصاء لا يقل فتكا عن الاستبداد الديني الذي يزعمون محاربته، ولا عن الاستبداد السياسي الذي ينتقدونه إذا مس بهم، ويتمنونه ويحنون إليه بل ويتمسحونه رغبة